
في ساعة متأخرة من ليلة السبت 2/4/2005 أُعلن عن وفاة البابا يوحنا بولس الثاني عن عمر يناهز الخامسة والثمانون، بعد مصارعة مع المرض والضعف الجسدي دام بضعة سنوات.
حصل ما كان متوقعا لرجل في عمره. لقد أمضى سنوات في العمل الدءوب والسفر الكثير، يقال انه زار حوالي 125 دولة. مع أن موته كان متوقعا، إلا أن ذلك كان سبب حزن لكثير من الناس في أقطار عديدة من دول العالم.
لقد مات بعد عمر طويل وبعد أن عمل لمدة سنوات طويلة في خدمة الكنيسة الكاثوليكية، كان له تأثيرا على كثير من الناس، لقد أحبه الملايين من أتباعه، ولكنه مات وسيأتي بعده من يستمر بمسيرته. وهكذا انطوى هذا الفصل من التاريخ.
قبل حوالي ألفي عام، عرف العالم أعظم شخصية تاريخية أثرت وما زالت تؤثر على الجنس البشري اجمع، إن كانوا من أتباعه أو غير أتباعه، لم يكن موته متوقعا من البشر، بل قد مات (في حساباتنا) قبل أوانه. انه يسوع المسيح، الذي نحتفل بذكرى موته وقيامته في هذه الأوقات لقد مات المسيح ليس ككل البشر، لكنه مات من أجل كل البشر لأنه يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون. لقد مات لكي يرفع عنك خطاياك ويأخذ عقابك، ليكون بديلاً عنك. إن موت المسيح لم ينهي قصة حياته بل إنها ما زالت مستمرة في حياة من خلّصهم، بعد موت المسيح لم يأت من يعتلي مركزه ويأخذ وظيفته، لأنه لا بديل ولا مثيل له، لذلك قام من بين الأموات وصعد إلى السماء ليشفع في المذنبين. لقد ولد المسيح وعاش ومات بدون خطية البتة بينما يولد جميع الناس في خطاياهم ويعيشون ويموتون بها، إلا أن من يقبل موت المسيح عنه كبديل فهو يموت بدون خطاياه لأن المسيح يكون قد برره منها.
بعد مضي بضعة أيام تتوجه عيون البشر إلى الفاتيكان لتتعرف على البابا الجديد الذي حلّ محل البابا الراحل. لكن هذا لن يحصل مع المسيح لأنه قام من الأموات وهو حي إلى الأبد في السماء لتكون لك حياة بواسطته.
تعال إليه واعترف أمامه بخطاياك لتنال باسمه غفران الخطايا.
لتتعرف أكثر على هذه المواضيع، اذهب إلى الجهة اليمنى "دراسة الكتاب" لتكتشف حقائق لا يعطيك إياها أي مصدر آخر غير الكتاب المقدس.
بإخلاص أبو باسل












