صفحة 4

عمل المسيح

هل كان يسوع إنساناً حقاً؟

أجل وُلد طفلاً في مذود في بيت لحم، ترعرع في الناصرة وأنهى خدمته في أورشليم.

هل كان بلا خطية؟

نعم، لقد وُلد من العذراء مريم، لذا لم يرث خطية آدم. هو الذي لم يعرف خطية، الذي لم يفعل خطية، والذي لم تكن فيه خطية. "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2كورنتوس21:5). "الذي لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر" 1بطرس22:2). "وتعلمون أن ذاك أُظهر لكي يرفع خطايا وليس فيه خطية" (1يوحنا5:3).

هل يسوع هو الله؟

نعم. يسوع هو حقاً الله. " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله" (يوحنا1:1). "لهذا يفتح البواب والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها" (يوحنا3:10). "بل كما هو مكتوب ما لم ترى عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه" (1كورنتوس9:2). "وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب استقامة قضيب ملكك" (عبرانيين8:1).

هل كان يسوع مستعداً أن يموت عن الخطاة؟

نعم. قد عبّر بنفسه عن استعداده التام أن يفعل مشيئة أبيه حتى لو كان معنى ذلك الموت. "حينئذ قلت هاأنذا جئت في درج الكتاب مكتوب عني" (مزمور7:40). "لهذا يحبني الأب لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً، ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً. هذه الوصية قبلتها من أبي" (يوحنا17:10-18).

ألم يكن ممكنا أن نخلص بحياة يسوع التي بلا خطية؟

لا. لم يكن محو خطايا ممكناً ... بحياته التي بلا خطية.

لماذا كان عليه أن يموت؟

لأن خطايانا استحقت موتا أبدياً وكان عليه أن يحمل العقاب في جسده على الصليب. "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده عي الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر، الذي بجلدته شفيتم" (1بطرس24:2).

هل كان هناك أي شرط خاص يجب توفره في البديل لكي يموت؟

نعم. كان يجب أن يُسقك دمه. "بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح" (1بطرس19:1).

لماذا كان هذا ضرورياً؟

كان الله قد وضع أساساً بموجبه لا تتم مغفرة خطايا بدون سفك دم. "وكل شيء تقريباً يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين22:9).

ما هي أهمية الدم؟

الدم هو حياة الجسد. فسفك دم المسيح معناه أنه بذل نفسه أو حياته كبديل عن الخطاة. "لأن نفس الجسد هي في الدم فأنا أعطيكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم، لأن الدم يكفّرعن الجسد" (لاويين11:17).

ما الذي حصل عملياً على الصليب؟

في ساعات الظلمة الثلاث وضع الله جميع خطايانا على الرب يسوع المسيح، مات الموت الذي استحققناه نحن بسبب خطايانا. "وكان نحو الساعة السادسة، فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة" (لوقا 44:23).

ماذا صرخ يسوع في نهاية الساعات الثلاث تلك؟

كانت صرخة الانتصار: "قد أُكمل" (يوحنا30:19).

ماذا كان معناها؟

معناها أن عمل الفداء قد أنجز وأن كل ما يتطلبه خلاص الخطاة قد تحقق. "لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين" (عبرانيين14:10).

ما الذي حدث ليسوع بعد موته؟

دفنوا جسده في قبر ولكن الله أقامه في اليوم الثالث من بين الأموات. "ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهن أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر. فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع. وفيما هن محتارات في ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة. وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض قالا لهن. لماذا تطلبن الحي بين الأموات، ليس هو ههنا لكنه قام، إذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلاً إنه ينبغي أن يُسلّم إبن الإنسان في أيدي أناس خطاة ويُصلب وفي اليوم الثالث يقوم" (لوقا1:24-7).

"فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود لان القبر كان قريبا" (يوحنا42:19).

لماذا كانت القيامة ضرورية؟

لأن الله أراد أن يُعبِّر عن رضاه الكامل عن عمل ابنه بأن أقامه من الأموات. "الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (رومية25:4).

هل قام يسوع من بين الأموات في جسد مادي كجسدنا؟

نعم. كان جسده جسداً حقيقياً من لحم وعظام. "أنظروا يدي ورجلي إني أنا هو. جسّوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" (لوقا39:24).

هل كان خلاص الإنسان ممكناً بدون القيامة؟

كلا. كانت القيامة ضرورية جداً من أجل خلاص الآخرين. "وإن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل أيضاً ايمانكم. ونوجد نحن أيضاً شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه إن كان الموتى لا يقومون. لأنه إن كان الموتى ايمانكم. ونوجد نحن أيضاً شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه إن كان الموتى لا يقومون. لأنه إن كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام. وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. أنتم بعد في خطاياكم. إذاً اللذين رقدوا في المسيح أيضاً هلكوا. إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس." (1كورنتوس14:15-19).

ماذا حدث بعد القيامة؟

بعدها بأربعين يوم صعد يسوع المسيح المخلِّص إلى السماء أكرمه الله الآب ومجّده. "ولما قال هذا أرتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن عيونهم" (أعمال9:1). ثم أرسل الروح القدس إلى الأرض ليعلن الأخبار السارة إنه قد وُجِدَت طريقة بها يخلص الخطاة الأثمة.

الموضوع التالي هو: طريق الخلاص


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة