صفحة 5

طريق الخلاص

ألا يخلص الآن جميع الناس بمجرّد أن المسيح قد أكمل عمل الفداء؟

كلا. إن عمل المسيح كاق ليخلِّص جميع الناس ولكن فقط الذين يقبلونه ينتفعون منه.

لم لا يخلِّص الله الجميع؟

من جهة الرغبة هو يريد ذلك. "الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1ثيموثاوس4:2) على انه شاء ان يعطي الانسان حق الاختيار في امر خلاصه والا لكان نقل اناساً إلى السماء وهم لا يريدون ذلك، فلا يكون المكان عندئذٍ ما يسميه بالسماء.

ما الذي يجب أن يحدث لشخص قبل أن يتمكن من الذهاب الى السماء؟

يجب أن تُمحى خطاياه ويجب ان يُعطى هو طبيعه جديده تمكِّنه من التمتع بالسماء. "وكل من عنده هذا الرجاء به يُطَهّر نفسه كما هو طاهر. كل من يفعل الخطية يفعل التعدي ايضاً. والخطية هي التعدي. وتعلمون أن ذاك أُظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطيه" (1يوحنا3:3،5).

كيف يخلص شخص ما؟

"بالنعمة أنتم مخلصون بالايمان" (افسس8:2و9).

ما المقصود بالنعمة؟

النعمة هي إحسان الله المقدَّم للأنسان غير المستحقين. ونعمة الله تعني تقديم الخلاص للإنسان كهبة مجانية. "ولكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية8:5).

"ليُظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع" (أفسس7:2).

ما هو الأيمان؟

الأيمان هو التصديق أو الثقة. هو قبول الإنسان للخلاص من الله كعطية مجانية.

بماذا يجب إن يؤمن الشخص لكي يخلص؟

ينبغي أن يؤمن بالرب يسوع المسيح "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا16:3). "وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب، وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه" (يوحنا30:20-31

ألا يكفي الأيمان بوجود الله؟

كلا. فإن الشياطين يؤمنون ويقشعرون ولكنهم طبعاً لا يخلصون.

ما معنى الأيمان بيسوع؟

معناه أن تعترف بأنك خاطئ تحتاج إلى خلاص ومن ثم تقبله كرجاء خلاصك واعترفاً به رباً (أو سيداً) على حياتك. "لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (رومية9:10).

ألا يكفي أن تصدق جميع الحقائق التاريخية المختصة بيسوع؟

لا. قد يصدق الإنسان كل ما يقوله الكتاب المقدس عن يسوع، ومع ذلك يهلك.

ماذا نحتاج أيضاً؟

الأيمان الحقيقي يعني تسليم الإنسان حياته وذاته ليسوع معتبراً إياه رباً ومخلصاً.

هل يمكن أن يكون إنسان ذا أيمان ولا يخلص؟

ممكن. فالأيمان في غرض ما أو شخص مجهول سوف يعطي خيبة أمل. أيماننا يجب أن يكون في المسيح إن نحن أردنا الخلاص.

هل يستطيع أي واحد يفعل هذا؟

الخلاص مقدم للجميع ولكن الذين يعترفون أنهم هالكون أولئك فقط هم الذين يريدون أن يخلصوا. "لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لوقا10:19).

من ينشئ هذا التبكيت على الخطية في حياة الشخص؟

روح الله القدوس هو الذي ينشئ التبكيت على الخطية. "ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلة دينونة. أما على خطية فلأنهم لم يؤمنون بي. وأما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضاً. وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين" (يوحنا8:16-11)

ماذا يستطيع أن يفعل شخص غير متحقق من كونه خاطئاً؟

عليه أن يقرأ الكتاب المقدس بإخلاص ويكون صادقاً مع نفسه. "لأن فيه معلن بر الله بإيمان لأيمان كما هو مكتوب أما البار فبالأيمان يحيا" (رومية17:1).

ما الذي سيحصل عندئذ؟

سوف يرى أنه خاطئ وأنه إذا مات على حالته فسيذهب إلى النار. "قال لهم يسوع أيضاً أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم. حيث أمضي أنا لا تقدرون أن أنتم أن تأتوا. فقلت لكم أنكم تموتون في خطاياكم" (يوحنا 21:8-24).

هل سيخلص كل من رأى ذلك؟

لا، فعليه أن يتوب عن خطاياه ويقبل الرب يسوع المسيح كمخلّص له. "من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم". (أمثال13:28). "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (أعمال31:16).

يبدوا الخلاص بالأيمان أمر سهل جداً، أليس كذلك؟

قد يبدوا ذلك سهلاً ولكنه طريق الله الوحيد للخلاص، فمع أنه قد يبدوا سهلاً جداً فعلينا أن نتذكر بأن الخلاص كان قد كلّف الله باهظاً إذ أنه قد كلفه موت ابنه الوحيد، الخلاص إذاً سهر جداً ولكنه غال جداً بنفس الوقت. "هلم نتحاجج يقول الرب، إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج، إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف" (أشعياء18:1).

لماذا قرر الله أن يمنح الخلاص على أساس الأيمان؟

يحتمل أن يكون السبب أن الأيمان به هو الشيء الوحيد الذي يستطيعه كل الناس الطبيعيين حتى الطفل أن يؤمنوا.

لكن أليس هناك من عمل يجب أن يعمله الشخص لكي يخلص؟

لقد أكمل المسيح العمل على صليب الجلجثه وكل ما يجب أن يعمله الخاطئ هو الأيمان. "لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس5:3).

حسناً أليس هذا تناقضاً؟ تقول لا شيء يجب أن أعمله وكل ما يجب أن أعمله هو الأيمان؟

لا شيء تستطيع أن تعمله لنيل رضى الله باستحقاق. لا شيء يمكن أن تعمله لتشتري الدخول إلى السماء ولا أن تساهم في ذلك. "أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين، وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له براً" (رومية4:4-5). فالأيمان هو خطوة غير استحقاقيه حتى لا يستطيع أن يفتخر إنسان أنه يؤمن بالرب. ماذا يريد الإنسان شيئاً معقولاً أكثر من أن يثق بخالقه؟ هكذا فالأيمان يلغي كل افتخار بشري وهو الشيء الوحيد الذي يستطيع الشخص أن يعمله بدون أن يقوم بأي عمل صالح فيظن بذلك أنه تأهل للسماء. "فأين الافتخار، قد انتفى، بأي ناموس، أبناموس الأعمال، كلا بل بناموس الأيمان" (رومية27:3).

أنت تعني إذا أننا لا نخلص بالأعمال الصالحة؟

هذا ما يقوله الكتاب المقدس "ليس من أعمال لكي لا يفتخر أحد" (أفسس9:2).

لماذا لا يستطيع الإنسان أن يخلص عن طريق الأعمال الصالحة؟

الإنسان خاطئ وكل ما يفعله ملوّث بالخطية. إن أفضل ما يستطيع الإنسان أن يفعله هو مثل خرق بالية في نظر الله. "وقد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال برنا وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا" (أشعياء6:64).

لكن لنفرض أنني ابتدأت من الآن أحيا حياة كاملة أفلا أخلص؟

كلا طبعاً لأن الله يطالبك بما مضى أيضاً فخطاياك السالفة يجب أن يسوّى أمرها قبل أن تستطيع الدخول إلى محضر الله. "ما كان فمن القدم هو، وما يكوم فمن القدم قد كان، والله يطلب ما قد مضى" (جامعة15:3).

هل تقصد أن تقول إذا أن المهذبين المتحضرين من الناس والمحترمين ذوي الأخلاق لا يذهبون إلى السماء؟

الذين يذهبون إلى السماء هم فقط الذين يقرّون بأنهم خطاة ويعترفون بيسوع المسيح رباً ومخلصاً "فأي الاثنين عمل إرادة الأب ، قالوا له الأول. قال لهم يسوع الحق أقول لكم أن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله" (متى31:21).

ألا يوجد أناس يصالحون بالطبيعة للسماء وأناس لا يصلحون إلا للنار؟

لا هناك نوعان من الناس لا غير، مخلّصين وغير مخلّصين. "فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" (1كورنتوس18:1).

حسناً، ألا يوجد من الناس من هم في غاية الشر إلى درجة لا يمكن أن يخلصوا؟

كلا، فدعوة الإنجيل مقدمة لكل البشر ولكل من يأتي. "ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران" (أشعياء7:55). "صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلّص الخطاة الذين أولهم أنا" (1تيموتاوس15:1). "فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حيي في كل حين ليشفع فيهم" (عبرانيين25:7).

ألا يحتاج الشخص لتنقية حياته لكي يستطيع أن يخلص؟

طالما فكّر الشخص في تنقية حياته فإنه لن يشعر بحاجته الحقيقية إلى مخلّص. المطلوب من الشخص أن يأتي إلى المسيح تماماً كما هو في خطاياه وفي كل ما هو فيه ليقبل العفو والسلام. "هلمّ نتحاجج يقول الرب، إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج، إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف" (أشعياء181). "فاذهبوا وتعلموا ما هو، إني أريد رحمة لا ذبيحة، لأني لم آتي لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة" (متى13:9). "لأن ابن الإنسان قد جاء ليطلب ويخلّص ما قد هلك" (لوقا10:19)

ألا أقدر أن أخلص باتباع مثال يسوع؟

كانت حياة يسوع بلا خطية، ولا يستطيع أي إنسان البتة أن يحيا نفس الحياة. ثم إن يسوع مات لهذا السبب بالذات وأعني بهذا أنه لم يكن خلاصهم ممكناً بغير هذه الطريقة. "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم" (1بطرس24:2).

إذا كان الأيمان بيسوع هو الطريق، فلماذا إذا ترفض الأغلبية الساحقة من الناس قبوله؟

لقد أعمى الشيطان أذهان غير المؤمنين، لألا تضيء لهم إنارة إنجيل المسيح. "الذين إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنتوس4:4). "توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة، وعاقبتها الهلاك". (أمثال12:14).

ألا يستطيع الإنسان أن يخلص إن حاول تطبيق "القانون الذهبي"؟

لا، عندما قال يسوع "كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم" كان يخاطب المخلصين، ولم يقصد من ذلك أن القانون طريقاً للسماء.

حسناً، ألا نستطيع أن نخلص بتطبيق التطويبات، أو الموعظة على الجبل؟

هذه التعاليم أيضاً وجّهت لأولئك الذين قد قبلوا يسوع رباً لهم، لكي نطبقها نحتاج إلى حياة إلهية وهذه الحياة الإلهية يأخذها الإنسان عندما ينال الخلاص.

لكنك لن تقول لن تقول لي أن الإنسان لا يستطيع أن يخلص بحفظ الوصايا العشر؟

لا أحد يستطيع أن يطبِّق المطلوب بحسب الوصايا العشر. "لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه. لأن بالناموس معرفة الخطية" (رومية20:3).

ما هو المطلوب من الوصايا العشر بالضبط؟

الوصايا العشر هي كما وردت في خروج 1:20-17:

1. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي

2. لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا ما مما في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض

3. لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً

4. أذكر يوم السبت لتقدسه

5. أكرم أباك وأمك

6. لا تقتل

7. لا تنز

8. { تسرق

9. لا تشهد على قريبك شهادة زور

10.لا تشته..

ألم تُعط الوصايا العشر من الله لشعبه؟

هذا صحيح ولكن لم يكن قصد الله منها وسيلة للخلاص. "إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بأيمان يسوع المسيح، آمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح لنتبرر بأيمان يسوع لا بأعمال الناموس. لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما" (غلاطية16:2). "ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لأن البار بالأيمان يحيا" (غلاطية11:3).

إذاً لماذا أعطى الله الوصايا؟

أعطاها لكي يثبت للإنسان كم هو خاطئ. تماماً كما يظهر الخط المستقيم اعوجاج الخط الأعوج، هكذا الناموس فإنه قد أظهر مدى ابتعاد الإنسان عن مقياس الله وكماله "وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية، ولكن حيث كثرت الخطية إزدادت النعمة جداً" (رومية20:5). "فلماذا الناموس قد زيد بسبب التعديات إلى أن يأتي النسل الذي قد وُعد له مُرتباً بملائكة في يد وسيط" (غلاطية19:3).

هل وُجد من حفظ الناموس بالتمام والكمال؟

الرب يسوع المسيح كان هو الوحيد الذي حفظ الناموس كاملاً.

ألا نخلص نحن لأن المسيح حفظ الناموس؟

كلا، فنحن نخلص بموته وقيامته أما الناموس فيأتينا بدينونة ولعنة. "لست أبطل نعمة الله، لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح إذاً مات بلا سبب" (غلاطية21:2).

لو حفظ إنسان الناموس كل حياته هل يخلص بذلك؟

مثل هذا الإنسان لو وُجد لا يحتاج إلى الخلاص لأنه كامل.

لنفترض أن إنساناً حفظ تسعة من الوصايا العشر، فهل يخلص؟

كلا، الناموس يطلب طاعة دائمة كاملة فإن كَسَرَ شخص وصية واحدة يعتبر مجرماً في الكلّ. "لأن من حفظ كل الناموس وإنما عثر في واحدة فقد صار مجرماً في الكل" (يعقوب10:2).

ما هو عقاب كسر الناموس أو عدم حفظه؟

الموت الآن وإلا الأبد. "لأن الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به" (غلاطية10:3).

ألم توضع الوصايا العشر لأناس صالحين؟

كلا، "إن الناموس لم يوضع للبار بل للآثمة للمتمردين للفجار والخطاة للدنسين والمتبجحين لقاتلي الآباء والأمهات لقاتلي الناس للزناة للنجسين لسارقي الناس للكذابين للحانثين وإن كان شيء آخر يقاوم التعليم الصحيح" (1تيموتاوس10:9).

أي تأثير إذا ينبغي أن يكون للوصايا العشر علينا؟

إنها تجعلنا ندرك مقدار ذنوبنا كخطاة، وإنها تحثّنا على طرح أنفسنا على رحمة الله، "ونحن نعلم إن كل ما يقوله الناموس فهو يكلّم به الذين في الناموس لكي يستدّ كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله" (رومية19:3).

هل يعقل أن يكون الخلاص بإيمان فقط، لا بالأيمان مع الأعمال الصالحة؟

يقول الكتاب المقدس "لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا" (تيطس5:3).

هل ذُكر في مكان ما أن الأيمان بدون أعمال ميت؟

نعم ذكر ذلك في يعقوب20:2، "ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الأيمان بدون أعمال ميت".

ألا يقصد منا إذا أن الخلاص هو بالأيمان مع الأعمال؟

لا، الفقرة تُعلِّم أن من يقول أن له أيمانا، فإن لم يُثبت ذلك بالأعمال فقد برهن أن أيمانه زائف ولم يختبر الخلاص حقيقة.

فأي أيمان يُخلِّص؟

ليس ذلك قولا من الشفاء بل هو أيمان القلب الذي يُنتج حياة جديدة تميزها الأعمال الصالحة.

إذا أنت تقصد أن الأعمال الصالحة تتبع الخلاص ولكنها ليست هي التي تضمنه؟

نعم، ذلك صحيح نحن لا نخلص بالأعمال الصالحة ولكننا نخلص لأعمال صالحة. "لأنكم بالنعمة مخلصون بالأيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله، ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد، لأننا مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها" (أفسس8:2-10).

ألا يعتبر الانتماء إلى كنيسة ما ضرورياً للخلاص؟

الانتماء إلى كل الكنائس لن يخلص أحداً "ينبغي أن تولد ثانية".

لكن ألا يتوقع الله منا الانضمام إلى كنيسة ما؟

عندما يخلص الإنسان يصبح تلقائياً عضواً في الكنيسة الحقيقية الواحدة المكوّنة من كل المؤمنين الحقيقيين بالرب يسوع، عندها سيبحث عن شركة في كنيسة محلية حيث المسيح يُعترف به كرأس وحيث الكتاب المقدس وحده هو الدليل والمرشد لكل أمر من أمور الأيمان والأخلاق على أساس كونه كلمة الله الحية.

ألا تعني حقيقة كومي معتمداً وأنا طفل على أنني مخلّص؟

المعمودية ليست المخلّص، يسوع المسيح فقط يقدر أن يخلّص "قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الأب إلا بي" (يوحنا7:14).

لكن ألا ينبغي أن يعتمد الناس؟

أولئك الذين ولدوا ثانية ينبغي أن يعتمدوا، لا يوجد أي تسجيل واضح في العهد الجديد لاعتماد أناس غير مخلصين أو أطفال.

إذا فأنا لا أخلص بالاشتراك في العشاء الرباني؟

كلا طبعاً، هذا أيضاً معدّ للمولودين ثانية بالرب يسوع المسيح.

هل تريد أن تقول أن حضور الكنيسة، الصدقة والإحسان، الاشتراك في الطقوس وتتميم فرائض معينة أخرى، كل هذه لن تساعد في الخلاص؟

كلا على الإطلاق، الشيء الوحيد الذي سيساعد هو أن تأتي كخاطئ إلى المسيح وتتوب عن خطاياك وتثق به رجاك الوحيد للسماء. "وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال 12:4).

الموضوع التالي هو: صعوبات عامة


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة