صفحة 6

صعوبات عامة

كيف أعرف أن الرب يسوع يقبلني إن آمنت به؟

هو قال ذلك وهو لا يكذب "من يُقبل إلى لا أخرجه خارجاً" (يوحنا37:6).

لا أحد لديه القوة الذاتية على الثبات، إلا أن الله عندما يخلصك يمنحك القوة التي لم تعرفها من قبل. يسكن الروح القدس في كل مؤمن. ومن روح الله يستمد كل ابن لله القوة لكي يحيا الحياة المسيحية "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله" (رومية14:8).

افترض أنني اقترفت الخطية التي لا تغتفر؟

كانت الخطية التي لا تغتفر هي القول بأن يسوع صنع المعجزات بقوة أبليس، فهل سبق لك وقلت هذا القول؟ "لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس/ وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس. ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي" (متى36:8-37).

لكن، ألا يعني الأيمان بالمسيح التنازل عن الكثير؟

إن المسيح لم يأت ليسرق، ولا ليهلك، بل لكي يعطي حياة وليكون لنا أفضل "السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك. وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حيوة وليكون لهم أفضل" (يوحنا10:10). قال مرة شخص غير مخلَّص لصديقه المؤمن المسيحي: "أنا لا أستطيع أن أتقبّل الثمن الذي يتكلفه من يصبح مؤمناً مسيحياً" فكان جواب المؤمن: "لكن هل تستطيع أن تقبل ثمن أن لا تصبح مؤمناً مسيحياً؟"

لكن هناك كثير من المنافقين في الكنيسة.

يجب ألا تحتقر المؤمنين الحقيقيين بسبب وجود بعض المنافقين. إنما أعزم بالأحرى أن تكون أنت للرب، وليس لسواه.

أعتقد أحياناً أنني قد آمنت بالرب يسوع، ولكن هل أكون قد آمنت بالطريقة الصحيحة؟

إن كنت قد وضعت رجاءك الوحيد للسماء في الرب يسوع المسيح وحده، (لأنه هو الذي حمل عقاب خطاياك على الصليب بدلاً عنك). وإن كنت قد تُبت عن خطاياك، وعاهدت الرب بالتسليم الكامل لمشيئته، فقد آمنت بالطريقة الصحيحة بكل تأكيد.

ألا ينفع تأجيل قرار خلاصي إلى أن أكون قد اقتربت من نهاية حياتي؟

الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على أربعة مراجع كتابية هي:

1. "لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم" (أمثال1:29).

2. "الكثير التوبيخ المقسّي عنقه بغتة يكسًّر ولا شفاء" (أمثال1:29).

3. "فاذكر خالقك في أيام شبابك قبل أن تأتي أيام الشر أو تجيء السنون إذ تقول ليس لي فيها سرور" (جامعة1:12).

4. "هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص" (2كورنتوس2:6ب).

ألا توجد أي طريق أخرى آتي بها إلى الله إلا بيسوع؟

لا توجد أي طريق أخرى "لأنه يوجد إله واحد وطريق واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1تيموتاوس5:2-6).

الموضوع التالي هو: العلاقة والشركة


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة