صفحة 9

كيف نعرف ونتأكد

ما هو أول شيء يجب على الشخص عمله بعد أن يؤمن؟

يقتضي الأمر أدبياً على الأقل أن يشكر الرب لأجل خلاص نقسه. "فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا. فواحد منهم لما رأى أنه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم. وخر على وجهه عند رجليه شاكراً له. وكان سامرياً. فأجاب يسوع وقال: أليس العشرة قد طهروا، فأين التسعة، ألم يوجد من يرجع ليُعطي مجداً لله غير هذا غريب الجنس؟ ثم قال له قم وامض ايمانك خلّصك" (لوقا14:17-19).

هل الإعتراف بالمسيح للآخرين ضروري؟

الأعتراف ليس ضرورياً، لكنه بالتأكيد لازم من أجل النمو في الحياة المسيحية، فلا يتوقعن أحد التقدم في أمور الله وهو يستحي بمخلصه "فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضاً به ثدام أبي الذي في السموات" متى32:10-33). "لأنك إن أعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبر والفم يُعترف به للخلاص" (رومية9:10-10). "بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم مستعدين دائماً لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف" (1بطرس15:3).

كيف تتم عملية الإعتراف بالمسيح؟

إنها ببساطة إخبارك عن الأشياء العظيمة التي صنعها الرب من أجلك "فلم يدعه يسوع بل قال له غذهب إلى بيتك وإلى أهلك وإخبرهم كم صنع بك الرب ورحمك" (مرقس19:5).

كم من الوقت ينبغي على المؤمن الجديد إن ينتظر حتى يعتمد؟

ينبغي أن تكون الطاعة في الحال. المعمودية فرصة طيبة لكي يعرِّف الشخص جهراً عن نفسه أنه اتحد مع المسيح في موته، دفنه وقيامته. بهذه الخطوة نقول أننا مستحقين الموت، لكن المسيح مات من لأجلنا. لذلك عندما مات نحن بالحقيقة متنا لأنه هو مات بدلاً عنا. نحن نشهد بذلك أننا دفنا معه وقمنا معه لنسلك في حياة جديدة. "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته، فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات لمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدّة الحياة. لأنه إن كنا صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته. عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليُبطَل جسد الخطية كي لا نعود أيضاً نستعبد للخطية. لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية. فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا أيضاً معه عالمين أن المسيح بعد ما أقيم من الأموات لا يموت أيضاً لا يسود عليه الموت بعد. لأن الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة والحيوة التي يحياها فيحياها لله" (رومية3:6-10).

هل تؤهلنا المعمودية أمام الله من جهة الخلاص؟

كلا، فالمعمودية هي خطوة في طريق إطاعة تعليم الرب يسوع. إن غير المعتمدين من المؤمنين الراقدين سبيقوا كذلك كل الأبدية.

كيف يعرف المتجدد حديثاً إلى أي كنيسة ينضمّ؟

أولاً وقبل كل شيء ينبغي له أن يدرك أنه قد أصبح عضواً في الكنيسة الحقيقية جسد المسيح عندما يخلص "لأننا جميعاً بروح واحد أيضاً إعتمدنا إلى جسد واحد يهوداً كنا أم يونانيين، عبيداً أم أحراراً وجميعنا سُقينا روحاً واحداً" (1كورنتوس13:12).

ثم يبدأ في البحث عن كنيسة محلية حيت يُعترف بالمسيح كرأس، وحيث الدليل الوحيد هو الكتاب المقدس، وحيث تمارس فريضتا الكنيسة "المعمودية وعشاء الرب" زحيث يُحافظ على التعليم الصحيح الخدمة، وحيث يُبشَّر بالأنجيل بأمانة. وعند إنضمامه للمؤمنين عليه أن يشعر بإحساس عميق بالمسئولية ليساهم في الشركة والنمو عن طريق خدمة المحبة والصلاة الحارة والتضحية في العطاء.

ما هي أهم الأشياء التي على المسيحي المؤمن أن يمارسها يومياً في إعتبارك؟

قضاء وقت مع كلمة الله والصلاة كل يوم، الإعتراف بالخطية متى وجدت في حياة الشخص المؤمن والتوبة عنها حالاً "بمَ يزكّي الشاب طريقه. بحفظه إياه حسب كلامك – خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطىء اليك" (مزمور9:119-10).

الموضوع التالي هو: القداسة


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة