لماذا تحب الحياة؟ - الحلقة الثانية

لقد وعدتكم قبل أسبوع أن أكتب رأيي في من موضوع "لماذا نحب الحياة", وقد حان لي أن أقوم بذلك. ولدي في هذه الحلقة نقطتين اتطرق اليهما وهما:

أولاً، الحياة هبة من الله، ويقول لنا الله بروحة، في رسالة يعقوب١٧:١ "كلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ" فإن كانت الحياة عطية من الله فهي صالحة ويجب أن أحافظ عليها وأدربها وأهذبها لتكون سني حياتي صالحة ايضاً وذات مغزى وقيمة روحية، لأنها من الله.

ثانياً، إن "اَلْحَيَاةُ أَفْضَلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلُ مِنَ اللِّبَاسِ" (لوقا٢٣:١٢)، فإن كان كذلك فعلي أن أهتم بالحياة والجسد ليصبحا ذوي قيمة في نظر الله والناس، وآن لا أتلفهما بالإدمان على التدخين وشرب الكحوليات والمخدرات، كما أن العادات السيئة والكلام السفيه هذه كلها تضر بالحياة والجسد بشكل كبير.

هل ترى أي قيمة روحية للحياة ولهذا تحب أن تحيا أم أنك مجرد تعيش لكي تشرب وتأكل وتتمتع بالملذات كغريزة حياتية؟ نحن لم نخلق كالحيوان بل فينا روح الله ولدينا ميزات أكثر من المخلوقات الاخرى بكثير، وسأشرح ذلك في الحلقة الثالثة القادمة بإذن الرب.

مح محبتي

ابو باسل وأسرة الحياة وأكثر…