السحر والشعوذة - مقال 1

لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرافة، ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر، ولا من يرقي رقية ولا من يسالُ جانّا أو تابعة ولا من يستشير الموتى. (تثنية10:18-11).

لقد حذر الله شعبه من التلاعب والتدخل في عالم البدع والسحر. كل الذي ذكر في عدد اليوم له علاقة بالشياطين ويجب تجنبه. والتحذير مناسبا لمؤمني اليوم كما كان أيام العهد القديم.

العرافة هي إعلان الحظ، وهي تمارس عن طريق النظر إلى كرة الكريستال،

الفتح بالفنجان، قراءة الكف أو الجبين وكل ما شابه من قراءة الحظ.

العيافة هي نوع من معرفة الأزمنة بواسطة مراقبة النجوم لكي يؤثر على مجرى حياة البشر. فما ينشر في الصحف من أقوال ما يسمونه "الكواكب او النجوم" له علاقة بالفلك، كما الأمر في "دولاب النجوم".

المتفائل هو الشخص الذي يقول أقوال تفاؤل في الغير ليؤثر على مجرى حياته، كما يفعل الحدّى.

الساحر. يستعمل عادة طرق فنية مرتبطة بالأرواح لتتميم مآربه.

الرقية هي نوع من نطق باللعنات على الغير، والذي لديه قوة شيطانية لتنفيذ ما نطق به، (مثل هذه اللعنات لا تأثير لها على المؤمنين).

الذي يسأل الجان، هو الذي يكون وسيطاً ولديه القدرة للاتصال بالأرواح الشريرة. وهذه الأرواح الشريرة تأخذ شكل قريب ميت لعائلة الذين يستشيرون الأرواح.

التابعة (الساحرة) هو ما تمارسه امرأة تدعى ساحرة، وعادة تكون ذات قوة فوق العادية بسبب علاقتها مع الشياطين، هذه العلاقة شيطانية ومؤذية تماماً، وهي المؤنث من الساحر.

مستشير الموتى هو الشخص الذي يدعي انه يستحضر أرواح الموتى ويستشيرهم بما يختص بالمستقبل للتأثير على الغير.

على المؤمن تجنب مثل هذه وغيرها مثل التعامل مع الأرواح كاليوجا، التاملات الغيبية، هاري كريشنا، السحر الأسود، السحر الأبيض، التنويم المغناطيسي، الماء المقدس، الشفاء بالأرواح، التخدير، والصلاة للأموات. كما وعلينا ان نعرف ان المواد التالية هي ايضا لأستعمال الأرواح: مخدرات التركيز، اللعب الشدة، شدة القمار، الزهر، تعاليق الرقبة ، المداليات الدومينو، لعبة العصي والعظام (اذا استعملت هذه لهدف الشعوذة).