صفحة 19

لكل زوج وزوجة، هل أنتما متنفاهمان؟!

عزيزي الزوج، عزيزتي الزوجة

إليكما هذه المجموعة من الأسئلة، حاولا الإجابة عليها على أن يكون كل منكما على إنفراد، ثم قارنا إجاباتكما لتعرفا مدى تطابقها، وهل وصلتما إلى درجة كبيرة من التفاهم؟!

الأسئلة: 1- هل تتضايق بشدة إذا قام شريك حياتك بنقل شيء من مكانه إلى مكان آخر دون الرجوع إليك؟ ( نعم- لا )

2- هل تنسج قصصاً في خيالك، وترتب عليها نتائــج، وقرارات إذا وجــدت شريكك شــارداً أو صامتاً، أو ليس كعادته؟( نعم- لا )

3- هل تحب أن تتصيد الأخطاء، ونقاط ضعف شريكك، كلما بدأت المناقشات بينكما؟ ( نعم- لا )

4- هل تشعر -بينك وبين نفسك- أنه كان يجب أن تتزوج شخصاً آخر، ليفهمك أكثر، ويتجاوب معك عاطفياً؟! ( نعم- لا )

5- هل تراعي مشاعر شريكك، إذا كان متعباً، وذلك عندما يعتذر عن الخروج في نزهة كان قد وعدك بها قبلاً؟ ( نعم- لا )

6- هل ترى أنك دائماً على حق كلما تناقشتما في أمور تخصكما؟! ( نعم- لا )

7- هل تنعكس عليك الحالة النفسية لشريك حياتك إذا كان متضايقا - مهموماً، فتشعر بالعصبية، وتظل تلاحقه - بلا هوادة - بالأسئلة لتعرف السبب؟ (نعم- لا )

8- هل تختلفان في أشياء جوهرية يصعب الوصول فيها إلى حل وسط، مثل: (إنجاب الأطفال - العلاقات مع الأهل - قرار بالهجرة؟. (نعم- لا )

9- هل أنتما متفقان على أسلوب حياتكما الآن، وخططكما نحو المستقبل؟ ( نعم- لا )

10- هل ترحب بزيارات عائلة شريكك، وتربطك بهم علاقات طيبة؟ ( نعم- لا )

11- بعد مرور عدة سنوات على الزواج، هل مازلت تُسمع زوجتك كلمات الحب، والتدليل (أو أقل قليلاً) مثلما كان في أيام الخطبة وشهر العسل؟ ( نعم- لا)

12- هل تفضلان أن تتخذا كل قراراتكما سوياً، لأنكما تثقا في رأي بعضكما البعض؟ (نعم- لا)

13- هل تتعامل بكل صراحة ووضوح مع شريكك؟ (نعم- لا )

14- هل تتقاسمان المسئوليات سوياً؟ (نعم - لا )

15- هـــل تعـــتذر لشريكك إذا صدر منك مــا يضايقه أو يهينه؟ ( نعم- لا)

16- هل تتعامل مع الناس بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع شريكك: (عصبي - صبور هادئ - مبتسم)؟ (نعم- لا )

17- هل أنت شديد الارتباط بشريكك لدرجة بذل كل غالٍ من أجله؟ ( نعم- لا )

الإجابات:

من 1 إلى 8 الإجابة لا!

من 9 إلى 17 الإجابة نعم!

فإذا كانت إجاباتكما تتطابق مع هذه النتيجة، أو تختلف قليلاً، فأنت شخص مثالي، تُسعد شريك حياتك لدرجة كبيرة، ثم قارن إجاباتك مع إجابات شريكك، وتناقشا في النقاط التي اختلفتما فيها، وأين تلتقيان، لتصلا إلى التفاهم التام.

إذا اختلفت الإجابات بدرجة كبيرة، فاسأل نفســك عــن السبب قبــل أن تقــارن إجاباتــك مع إجابات شريك حياتك، ثم ابحثا معاً سبب الابتعاد، أو الاختلاف في الآراء وفي أسلوب التفكير، وطرق التفاهم بشأن مختلف الأمور.

ولا تعتقد أن الإنسان لا يمكنه التغيير، بل بالعكس فكل واحد يسعى ليكون أفضل، ليحقق السعادة لنفسه، ولبيته، وهذه الفرصة ستكون البداية للمحاولة.

«روشـتة» للتفاهم:

المشاركة: على الزوجين أن يتشاركا في أكثر من مجال أو هواية تجمعهما، فالحياة الزوجية مشاركــة، ليســت فقط في البيت، أو في إنجاب الأبناء، وتأمين المعيشة، ولكن يجب أن يشارك كل واحد اهتمامات الآخر أو البعض منها، حتى يجــدا شيئــاً يجمعهمــا، يتحدثــان فيه، أو يمارسانه معاً إذا كــان هوايــة كالقــراءة، أو الرياضـة، أو مشاهدة التلفاز...

وحتى لا تشعر الزوجة أنها بعيدة تماماً عن تفكير الزوج، وعن قضاء الوقت معه.

السعادة: يظن كثيرون من الناس - خطأ - أن مسئولية تحقيق السعادة ملقاة على الآخر، لذلك فمعظم المشكلات والاختلافات في البيوت الزوجية هي: «زوجي لا يستطيع إسعادي». أو «هي لم تستطع أن تمنحني السعادة التي كنت أتمناها»!

فمفهوم السعادة واسع، وكبير، وهو يتــوقــف عـــلى شخصية الفــرد نفـسه، وما يتمناه من الآخر، وهل لديه القدرة على الاستمتاع والسعادة، أم أنه يفضل أن يظل مسترخياً ومكتئباً، ملقياً بعبء إسعاده على من حوله!

الصدق: يتعامل بعض المتزوجين بمعايير مختلفة، فتجد شخصية بشوشة، مجاملة، طيبة، كريمة خارج البيت، وهي على العكس تمامــاً داخلــه، وكأن دور الزوج (أو الزوجة) هو فقط تحَـمل عبوس واكتئاب الطرف الآخر عندما يتضايق، فشريك الحياة من حقه أن يسمع الكلمة الحلوة، والمجاملة، ويشاهد الابتسامة، حتى يستطيع بدوره تحمل أعباء الحياة، ومشكلاتها بسعادة وتفاؤل.

الحب الحقيقي: أمسك العريس بيد عروسه، وكادا يطيران وهما يصعدان التل، ليصلا إلى عشهما على القمة، وأخذا يتعاهدان على الوفاء، وتخطي الصعاب، والاستمرار معاً مهما كانت الظروف، حتى وصلا إلى القمة فكادا يلمسان النجوم والقمر بأيديهما..

وعندما مرت سنوات وسنوات، نزل الزوجان الحبيبان إلى أسفل التل - أرض الواقع - بشعرهما الأبيض، وظهريهما المنحنيين، ممسكان أحدهما بيد الآخر، ويستند كل منهما على الآخر!

فالرومانسية القوية التي يبدأ بها كل زوجين، من الطبيعي أن تهدأ بعد الزواج، ليحـــل محلهـــا حب أقوى وربــــاط أقــدس لا ينفصم. جرب هذه الروشتة بانتظام، وسترى النتيجة.

عودة


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة