صفحة 5

كيف يمكن ان يتذكر عقلي،

ان يقول للقب ان يدقدق،

الريّاري تتنفس والعين تفتح وتغلق،

بلا خلط للاشارات، فلا داعي لتقلق.

عندي سؤال كبير على اي حال:

من عمل هذه كلها هكذا عظيمة؟

من عمل قلبي، من اعطاني الحياة؟

من فكر هكذا في كل يوم وكل ليلة؟