رجال تقابلوا مع السيد
مقدمة - لقد حدث كل هذا منذ أمد بعيد، ومن الصعب علينا أن ندرك أن يسوع بالفعل قد عاش هنا على هذه الأرض في جسد ودم تماما مثلنا. والناس الذين مرّوا في طريقه كانوا أناسا حقيقيين لهم آمال وطموحات، عواطف وآلام، ضعفات وفضائل مثلنا. - وبما أن يسوع هو الله الذي ظهر في الجسد، ينتج عن ذلك أن الالتقاء (العبور) بطريقه له نتائجه الأبدية. للأسوأ أم ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة


رسائل القراء
رُفع بواسطة: loulou
8. كانون الثاني 2006

المغفرة

الأخوة الأعزاء المشرفين على هذا الموقع لقد سررت كثيرا بأن وجدت موقعكم الجميل و المفيد هذا هناك موضوع يشغل بالي كثيرا و يلح في السؤال علي و هو ما هي الحدود بين المغفرة و المسامحة و الكرامة وهل حتى نكون مسيحيين حقيقيين يجب ان ننسى كرامتنا وهل يعتبر خطيئة اذا كنا قد سامحنا شخصا أساء الينا و لم نستطع ان نحبه او نقبله على الاقل مثل بقية الاشخاص الذين حولنا شكرا جزيلا لجهودكم ارجو الاستشهاد بآيات من الانجيل المقدس بخصوص هذا الشأن
محبة المسيح معكم دائما
لولو

الجواب بواسطة gkhalil

حضرة الأخت لولو المحترمة
يسرنا انك توجهت إلينا في سؤالك الوجيه والمهم جدا في حياة الإنسان الذي يهتم بأن يرضي الله.
بالنسبة للموضوع المطروح عن الغفران والمسامحة والكرامة، علينا أن نوضح معاني الاصطلاحات المستعملة من وجهة نظر الكتاب.
المغفرة أو الغفران: أتى اصل الكلمة من التوراة وتكتب כפרה وعند اليهود يوم اسمه عيد الغفران فيه يعتكف الإنسان ويصوم لكي يغفر له الله خطاياه التي اقترفها خلال السنة الماضية. لقد ورد ذكر كلمة الغفران في كلا العهدين القديم والجديد في آيات قيل فيها أن مصدر الغفران هو الله، وتعني أدبيا، مَن عنده المقدرة على المعاقبة بعدل، ولكنه اختار الغفران للمذنب، وغفرانه كامل وبدون ندم ولا يعود يذكر الذنب وكأنه لم يكن، ومن يستطيع أن يعمل هذا إلا الله وحده، له كل المجد. ولكن هذا النوع من الغفران يتطلب توبة الإنسان مما يعنيه ترك الطريق الأولى. اقراي في:  اش7:55 - ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه والى إلهنا لأنه يكثر الغفران.
اع38:2 - ‎فقال لهم بطرس توبوا... لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس‎.
اع43:10 - ‎له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا. وأيضا اع5:31 و اع38:13 و
اع18:26 - لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين. وأيضا اف7:1 و كو14:1 وآيات أخرى تجدينها أن البحثت في جهة اليمين من الموقع، في خانة دراسة الكتاب وبحث في الكتاب المقدس.

أما المسامحة: لقد أتى ذكرها في العهد الجديد على أنها عمل يقوم به الإنسان نحو أخيه الإنسان وهذه الكلمة توحي من الآيات التالية أنها محدودة "بفعل واحد" قد أذنب به الشخص تجاه شخص آخر، مع أنه قد أتى ذكرها مرتين أو ثلاثة منسوبة إلى الله الذي سامحنا، ومرتبطة بمقارنة مع سماح الإنسان لأخيه الإنسان. وها بعض الآيات التي تشير إلى هذه الكلمة.
لو42:7-43 - وإذا لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل. أيهما يكون أكثر حبا له. فأجاب سمعان وقال أظن الذي سامحه بالأكثر. فقال له بالصواب حكمت.
2كو10:2 - والذي تسامحونه بشيء فانا أيضا . لأني أنا ما سامحت به إن كنت قد سامحت بشيء فمن أجلكم بحضرة المسيح.
اف32:4 - وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضا في المسيح.
كو13:2 - وإذ كنتم أمواتا في الخطايا وغلف جسدكم أحياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا.
كو13:3 - محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا إن كان لأحد على احد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا انتم أيضا.  
بالنسبة إلى الكرامة: ليقل كل واحد لو كان يسوع مكاني فماذا سيفعل هل سيهتم بكرامته بقد اهتمامه بطاعة وصايا ابوه السماوي؟ لأنه مكتوب في كلمة الله في متى43:5-48  واليك مقطع فقط من هذه الآيات وهو عدد 44 "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ" أرجو أن تكملي القراءة في متى الإصحاحات 5-7 وهذه ستفيدك كثيرا وانتبهي إلى موضوع الغفران والمسامحة هناك.
بإخلاص وتقدير المسيح
ابو باسل