ما يعلمه الكتاب المقدس
عزيزي القارئ - لا بد وإنك تسائلت أحياناً في نفسك وقلت: من يستطيع أن يعرف ويحفظ كل ما يقوله الكتاب المقدس. نعم وأقول نفس الشيئ يا عزيزي القارئ. - أليك البشرى إذاً، ففي هذا الكتاب تجد أهم المواضيع التي يعلمها الكتاب المقدس لكي بواستطه يستطيع الشخص أن يعرف ما يريدنا الله أن نعرف عنه، فهل لي أن أنصحك بأن تقرأ هذه الدروس وتتمعن بمضمونها ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: الحائره
27. كانون الثاني 2006

مرحبا

انا بالفعل احب الدين المسيحي جدا, واتمنى ان اعتنقه ولكن اولا اريد ان اعرف ماهي نظرتكم للمسلمين وهل تصدقون دعوه النبي محمد اذا كنت تصدقون فالماذا لا تسلمون؟
اتمنى ان اعرف الاجابه قريبا
          
              و شكرا

الجواب بواسطة gkhalil

نرحب بك يا أخت (حائرة)
نظرتنا للمسلمين هي نظرة ايجابية 100% لكونهم مخلصين لوطنهم وشعبهم وارضهم ويحترمون الجار والقريب الخ. الانسان المسلم هو انسان كامل بكل معنى الكلمة ولنا منهم اعز الاصدقاء والزملاء في العمل وفي كل مجال آخر ونكن لهم الاحترام والمودة الاخوية بغض النظر عن دينه او معتقده، لأنه انسان ويحق له كل الاحترام.
الانسان المؤمن المسيحي لا يمكنه قبول دعوة النبي محمد لاسباب قد يطول الشرح بخصوصها، ولكن ساعطيك بعض منها في المقالة التالية.
في العقيدة المسيحية (وليس الدين أو الطائفة)اي تعليم الكتاب المقدس (بعهديه الجديد والقديم) ذكر مئات النبوات التي تتكلم عن مجيء المسيح وتعليمه وعمله الكفاري بموته على الصليب، وايضا تعاليم تتكلم عن الروح القدس والثالوث الاقدس في الاله الواحد، وعن الخليقة وسقوط الانسان الادبي مما جعله بعيدا عن الله ولا يتمتع بشركة معه، وحوادث المستقبل وغيرها من التعاليم التي عندما اتى محمد بدعوته بدأ يفسرها وياتي بما يناقضها مع انه هو اقر بصدق الكتاب المقدس وكل ما يحتويه.
بالاضافة الى ذلك لم ياتي ذكر اية نبوة في الكتاب المقدس تُنبأ بمجيء ونبوة محمد كما يقال. لذلك كل هذه البينات وغيرها الكثير مما يثبت بان الانسان يمكنه ارضاء الله عن طريق الاعتراف بخطاياه والتوبة عنهاالى الله وقبول الذبيحة التي قدمت عنه لكي تكون فدائه (اي تدفع مقابل خطاياه). فان قال اي كان بغير ذلك فهو بهذا يرفض تعليم واسس الايمان المسيحي المدون في صفحات الكتاب المقدس، مدعيا بعقيدة لا تخلص الانسان من خطاياة ولا تضمن له الحياة الابدية في السماء.
موضوع الايمان المسيحي هو ليس اتباع انظمة وشعائر وتقاليد وطقوس دينية كما يحولها البعض في عالمنا، حيث يجعلون من المحسوس والملموس موضوع ايمانهم، وهذا بعكس ما يعلمه الكتاب المقدس تماما. بل إن موضوع الايمان الحقيقي يتعلق بشخص الرب يسوع المسيح الذي بموته على الصليب قد حمل عقاب خطاياي، هذا العقاب الذي لا تدفع الاعمال مقابله مهما كانت عظيمة، ولا يكفر عنه كل تديني الظاهر. انما ما يدفع عنه هو الدم الطاهر دم المسيح الوحيد.
عندما رفض اليهود المسيح وموته الكفاري والشفاء باسمه، وهذا ينطبق ايضا على دعوة محمد، قال لهم الرسول بطرس: "فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات . بذاك وقف هذا امامكم صحيحا. ‎هذا هو الحجر الذي احتقرتموه ايها البناؤون الذي صار راس الزاوية. وليس باحد غيره الخلاص. لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص" اقرئي هذا من الانجيل في سفر أعمال الرسل الاصحاح 4 وآيات 10-12. هذه الآية من النجيل تنطبق على اي شخص يدعي بغير ما عمله وعلمه المسيح، في كل زمان ومكان.
من هذا كله نفهم أن الايمان والعقيدة المسيحية لا تورّث بل تكتسب بالاعتراف والتوبة وقبول موت المسيح الكفاري وقيامته المجيدة لكي يدفع مقابل خطاياي وياخذ عقابي.
من أجل معرفة المزيد اقرئي في الموقع جهة اليسار، تحت خانة من نحن، "اسئلة واجوبة" التي ستعطيك الكثير من الاجوبة لتساؤلاتك الوجيهة.
ارجو أن اكون بهذا الاختصار الشديد قد اجبت بعض مما يدور في فكرك من اسئلة
ولك التوفيق والله نفسه ينير فكرك وقلبك يهديك الى المعرفة الحقيقية
باخلاص
ابو باسل