ألق أحمالك عليه
-كان في ايرلندا رجل فقير عائداً من الحقل في طريقه الى البيت وهو يحمل على ظهره كيس ثقيل من البطاطا، وبينما هو يسير أقتربت منه عربة يجرها حصان ولما وصلت بجانبه توقف السائق ودعاه يصعد الى العربة. عندما استقر الرجل بجانب السائق، نظر اليه السائق ورآه ما زال يحمل بالكيس الثقيل على ظهره فقال له: "اطرح الكيس بجانبك في العربة" فأجابه الرجل ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: jackyacoub
7. كانون الثاني 2009

تتمة رسالة في بيتنا معجزة

عزيزي انا اشكرك جزيل الشكر على ردك وكلامك الرائع واوضح لك ان قصدي ان صلواتها وايمانها انقذاها تلك اللحظة السوداء اليس كذلك لانها تقول باستمرار ان الامر كان خارج عن ارادتها تلك اللحظة اريد منك ان تساعدني كيف نتعامل معها ؟ علما انها لم تشفى من كسورها بعد ولكم مني جزيل الشكر

الجواب بواسطة shawel

صديقنا الحبيب اهلا بك مجددا ونشكرك على هذه الرسائل وبكل سرور نجيب عليك ونحب ان نساعدك.
اكيد نحن نثق في الصلاة وان الصلاة هي عنصر اساسي في حياة المؤمن لكي يتقوى ايمانه وينموا، واحب ان اذكر لك حادثتين في الكتاب المقدس وهما لشخصيتين من تلاميذ الرب يسوع وهما يهوذا الاسخريوطي وبطرس  ، يهوذا اخان الرب وهذه خطية وبطرس ايضا انكر الرب لا مرة بل ثلاث مرات وهذه خطية ايضاً، لكن الفرق بين الاثنين ان واحد منهم انتحر ومات والاخر تاب وندم ورجع للرب بالصلاة والبكاء المر، والفرق بين الاثنين ايضا ان واحد كان مؤمن والاخر لم يكن مؤمن(يهوذا لم يكن مؤمن).
وانا لا اقصد ان هذه الاخت كانت مثل يهوذا ولكن القصد ان الشخص المؤمن اذا اخطاء فهو يندم ويتوب ولا يستمر في فعل الخطية كما يقول الكتاب في رسالة يوحنا الاولى ان المولود من الله لا يخطي اي لا ستمر في فعل الخطية، وان اخطا فله ولكل المؤمنين شفيع عند الاب الانسان يسوع المسيح.
لذلك فأنا لا اعرف هل فعلا هذه الاخت مؤمنة حقيقية بالرب يسوع واتمنى ان توافقني الرأي في ان الايمان بالمسيح ليس هو وراثي او بمجرد الصلاة وممارسة الطقوس الكنسية بل هو عندما يقبل الشخص المسيح مخلصاً شخصيا لحياته وذلك بأنه يعترف انه انسان خاطي ويستمر في الايمان وهذا الايمان ينشيء توبة حقيقية في حياته.
واذا لم تكن قبلت المسيح مخلصا لحياتها فاعتقد بل وأؤمن ان الله له قصد لحياتها وانه يريد ان تتوب وتقبله فاديا لحياتها، لأن هذا هو القصد من نجاتها من هذا الحادث.
هناك طريقة لمساعدتها وهي اتاحة جو روحي من الشركة الروحية لها  مثلا دعوة احد الاشخاص المؤمنين لزيارتها وتشجيعها، قرأة كلمة الرب لها فهذا سيشجعها، مساعدتها على ان توجد في جو روحي بين المؤمنين،عدم ذكر الموضوع (اقصد ما قد ادى الى ذلك الحادث اذا كان يؤلمها ) بل نشجعها على ان الله يحبها جدا ولم يسمح بأذيتها.
اخيرا نحن نصلي من اجلها ومن اجل العائلة جميعا حتى يشفيها الرب وحتى تكونوا سبب تشجيع لها في هذه الفترة، ونحب ان نسمع اخبارها وان تكتب لنا حتى نطمئن عليها.
والرب يباركك .
اسرة موقع الحياة واكثر