ما أحلى الرجوع
نبحث على لحن لهذه القصيدة لتصبح ترنيمة! - فكل من عنده المقدرة على تلحينها يرسل لنا اللحن وسيحصل على جائزة قيمة إن تم قبول واستعمال الحن. - يسوعْ، يسوعْ، يسوعْ لكلامك بَجوِّع - خبزك الحقيقي بِطعمي الجموع - التفت اليَّ وامسح لي الدموع - وغيّرلي حياتي فيِّضها ينبوع - عَ كتافك احملني وشريعتك علّمني - علّمني المحبة وشويّة خضوع - أنا الخروف ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: ام ايناس
10. حزيران 2009

شكرا على جوابك ، هدانا الله و إياك

لقد قرأت جوابك لي ، فشكرا لك على ذلك .
قلت لك نحن نصلي على محمد ، صلى الله عليه و سلم ، و الصلاة عليه معناها الترحم عليه ، و تستطيع الإستزادة في البحث عن معنى : صلى الله عليه و سلم .

و اخبرتني أن الإيمان بعيسى عليه السلام سينجينا جميعا من جهنم ، نحن كمسلمين نؤمن به إيمانا لا ريب فيه ، و انه رُفع إلى السماء و أنه سيعود ، و هو الذي سيقتل المسيح الدجال .

الذي لم أفهمه هو : هل لا يستطيع الله عز و جل ان يغفر للمؤمنين به دون ان يجعل ابنه الوحيد ( على حسب قولكم) يموت ؟

و بما ان عيسى عليه السلام إله ( كما تقولون) فهل هو عاجز ان يغفر للمخطئين دون ان يضحي بنفسه ؟.

و سؤال آخر: كيف القساوسة و الرهبان عندكم يتنزهون عن الولد و عن معاشرة النساء. ثم تقولون أن لله ولد
فهل الله بحاجة إلى ولد مع ان أفضل الناس عندكم يجعلون ذلك نقصا في إيمانهم ؟

تعرف ، نحن نؤمن بكل المعجزات التي قام بها سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام ، فلم لا تؤمنون انتم بما قام به محمد صلى الله عليه و سلم.

و إن كان الإنجيل غير محرف ، فقد ذكر فيه بأنه سيأتي نبي بعد عيسى اسمه احمد ، فلماذا لم تؤمنوا به ؟

تعرف ، من ذاق حلاوة الإيمان بالله وحده ، لن يستطيع الإيمان بأن هناك إله يسير هذا الكون غيره

كم أرجو ، حقا أرجو من خالص قلبي أن يهديكم الله للإيمان به وحده.

تعرف أول شيء سيفعله عيسى عليه السلام لما يعود : ان يكسر الصليب و يقتل الخنزير ، و بما انك تحبه حقا ، فلماذا تريد ان تعاديه بجعلك له إلهً ؟

الجواب بواسطة shawel

الاخت ام ايناس اهلا بك وبعد:
شكرا على رسالتك ويبدوا انك انسانة متعلمة ومثقفة لذا ارجو ان تقرأي الجواب بتأني ونحن نثق ان الله يكافيء من يبحث عن الحق:
اولا انا فهمت معنى الصلاة على محمد والترحم عليه لكن هل سألت نفسك ما هي فائدة الترحم على شخص مات ؟ فهو مات ولا ينفع لا صلاة ولا ترحم ولا تشفع . هذا ما يعلم به الكتاب المقدس ان الانسان يستطيع ان يقبل رحمة الله وهو حي ولكن ان مات فلا حاجة ولا يستطيع ان ينال الرحمة لذلك الفرصة موجودة امام الانسان وهو حي.
كما انك تقولي انك تترحمين على محمد وتطلبين له الرحمة، اليس هذا هو القدوة الحسنة بالنسبة لكم واليس هو معصوم عن الخطاء(وعلى فكرة هذا تعليم اسلامي بأن الانبياء معصومين عن الخطاء) فكيف تطلبين له الرحمة اذا كان لم يخطيء!!!!ارجو ان تفكري في هذاواستخدمي عقلك ولا تنساقي بتعاليم آخرين.
ايضا انا اعلم انكم تؤمنون بعيسى اي المسيح يسوع ولكن هذا الايمان يعتبر ناقص فأنتم تؤمنون به كنبي فقط وانه شخص صالح ولكن الأيمان بالمسيح هو ايمان به كالرب والمخلص الذي جاء لكي يرفع خطية العالم وهذا ما ساوضحه فيما بعد.
وبخصوص عدم فهمك لغفران الله للبشر دون ان يجعل ابنه يموت ، اليك الجواب:
نحن نؤمن ان الأنسان اخطأ (اقصد ادم وحواء) في حق الله وذلك لأنه عصى الله في الجنة وكان الله قال لهم ان اكلتم من شجرة معرفة الخير والشر موتا تموت ولكنهم اخيرا عصوا الله وهذه هي الخطية الاولى وبالطبع نحن توارثنا طبيعة ابوينا آدم وحواء الخاطئة لذلك كل البشر خطاة ، وكما قلت فالله قال لآدم موتا تموت والموت هو الأنفصال عن الله اي عدم الشركة والعلاقة مع الله . لذلك كان لابد لآدم ان يموت(والموت هنا موتا جسديا وموتا روحيا),
لكن ان قلنا ان الله عادل فيجب ان يموت ادم وحواء ولكن اين الرحمة هنا (فصفات الله تتوافق مع بعضها ولا تناقض فيها )لذلك كان لابد من الحكم ولكن بما ان الله محبة فقد اوجد البديل اي لابد من وجود فادي يفدي الانسان ولكن هذا الفادي يجب ان تتوفر فيه شروط وما هي؟  اليك شروط الفادي :
1-هل ينفع إنسان عادي؟ يجب أن يكون الفادي خالياً من الخطية. فلو كان خاطئاً، لاحتاج هو نفسه لمن يكفِّر عنه وما صَلُح لكي يفدي غيره.
2-هل ينفع إنسان بار؟ مع أن كل البشر خطاة، وليس بار ولا واحد (رومية3: 10). لكن هب أننا وجدنا شخصاً بلا خطية، فهل يصلح ليفدي؟ الواقع إنه نظراً لأن هذا الفادي مطلوب منه أن يفدي لا إنساناً واحداً بل كثيرين، فإنه حتى لو وجدنا الشخص البار، فإنه لن يصلح أن يقوم بفداء الكثيرين، إذ يجب أن تكون قيمته أكبر من هؤلاء جميعهم معاً. وعليه فلا ينفع أن يكون إنساناً على الإطلاق.
3-هل ينفع أن يكون ملاكاً أو مخلوقاً سماوياً عظيماً؟ لنتخلص من المشكلة السابقة، هب أننا وجدنا مخلوقاً سماوياً عظيماً، قيمته أكبر بكثير من قيمة الناس، فهل يصلح هذا المخلوق أن يفدي البشر؟ الواقع إن الفادي لو كان مخلوقاً لا تكون نفسه ملكه هو بل ملك الله خالقها، وبالتالي فلا يحق له أن يقدِّم نفسه لله، إذ أنها هي أساساً ملك الله. وعليه فإن الملائكة ورؤساء الملائكة لا يصلحون أن يفدوا البشر، لأنهم مخلوقون من الله.
4-من هو الفادي إذاً؟ إن هذا الشخص - بالإضافة إلى كل ما سبق - ينبغي ويتحتم أن يكون إنساناً لكي يمكنه أن يُمثِّل الإنسان أمام الله، وبهذا وحده يمكن أن يكون نائباً عنه، وأن يمثله أمام الله.
اذاً من أين لنا بمثل هذا الشخص العجيب الذي يجمع كل هذه المواصفات معاً؟! إنسان، خالٍ من الخطية، غير مخلوق، وقيمته أكبر من كل البشر مجتمعين!!
لم يكن الحل عند الناس، بل عند الله. نعم، فمن عنده أتى المرسل،
وإذا كان هذا المُصالِح، يمكنه أن يضع يده على الله والناس في آن واحد، فهذا معناه أنه معادل لله ومعادل أيضاً للناس. فمن يا تُرى يكون هذا الشخص؟  لو لم يكن هو الإنسان لما أمكنه أن يكون نائباً عن البشر، يحمل خطاياهم ويحتمل دينونتها بالنيابة عنهم.(وهذا كان بالموت) ولو لم يكن هو الله، أو كان هو أقل، ولو قيد شعرة من الآب، لما أمكنه قط أن يوفي الله كل حقوقه.
نعم المسيح هو الفادي، وليس غيره فادياً.
اتمنى ان تقرأي هذه الأفكار بكل تمعن واتمنى ان تكوني قد فهمت لماذا كان لابد ان يأتي المسيح مولودا بدون خطية وعاش بدون خطية وعلم ارقى تعاليم وجدت على وجه الأرض . هذا هو ايماننا بالحي الى الابد يقول الكتاب المقدس (ليس بأحد غيره الخلاص اي غير المسيح لأن ليس اسم اخر قد وضع بين الناس به ينبغي ان نخلص).
صدقيني يا اختي وكل القراء المسيح يعطي غفران الخطايا ان آمنت  به.
اما بخصوص باقي الاسئلة فانا اجبت عن البعض منها في السابق وسأجيبك على الباقي في رسالة اخرى  بعد ان تقرأي هذه الرسالة.لسبب طول هذه الرسالة
والرب معك