نحو حياة افضل - للجنسين
هذه المقالات ماخوذة من موقع دعوة للجميع الذين يساهمون في دفع عجلة الوعي الروحي والاجتماعي الصحيح عن طريق هذه الدراسة والمقالة. - لزيارة موقع دعوة للجميع انقر هنا - طرق مبتكرة للتعبير عن الحب - إن أجواء المعيشة المليئة بالصخب وساعات العمل الطويلة تجعل من الصعب على الإنسان أن يجد الوقت الكافي لقضاء أمسيات رومانسية مع الشريك أو قضاء ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: dena
18. أيلول 2009

هل هنالك أسس للإرتباط

كيف بنقدر نعرف نختار شريك الحياة ونعرف أن هذه أرادة الله وهو الذي اختاره لنا

الجواب بواسطة shawel

الاخت دينا اهلا بك ونشكر على رسالتك ونرسل لك بعض الافكار ونتمنى ان تساعدك:
كيف يستطيع المؤمن أن يعرف مشيئة الله في حياته؟

ينبغي على كل مؤمن أن يهتم اهتماماً جدياً بمعرفة مشيئة الله في حياته، فإن لم تكن مشيئة الله معلومة لدينا ومُطاعة فإننا سنخسر قول الرب "نعمّا أيها العبد الصالح والأمين..." (متى21:25).

يؤكد لنا الكتاب المقدس أن الله يعلن مشيئته للذين يرغبون في معرفتها (يوحنا17:7)، فمعرفة مشيئة الله هي امتياز و ينبغي أن تكون هي الاختبار المألوف لكل مؤمن (رومية2:12).

وسواء أكان الشخص يطلب الإرشاد بخصوص مشكلة وقتية أم بخصوص قرار مصيري في حياته، فإنه ينبغي له إتباع خمس خطوات لمعرفة مشيئة الله يمكن تلخيصها فيما يلي:

التسليم - الإعتراف - الطلبة- الدراسة - الإنتظار.

1- التسليم: أي أن يقدم المؤمن نفسه للرب وأن يطرح جانباً الآمال والمطامع والشهوات الشخصية وأن يكون أقصى منيته عمل مشيئة الرب. لقد استسلم بولس الرسول للرب عندما قال "ماذا تريد ان أفعل؟" وكذلك فعل إشعياء عندما قال: "هأنذا أرسلني" وأيضاً عمسيا إذ نقرأ القول: "عَمسيا بن زكري المُنتدِب للرب". (2أخبار16:17).
2- الإعتراف: إذا أردنا أن نكون ضمن مشيئة الرب فيجب علينا أن نعترف بجميع الخطايا السرية العزيزة علينا ونتركها متذكرين كلمات المرنّم "إن راعيت إثماً في قلبي لا يستمع لي الرب" (مزمور18:66). كما يجب أن نعترف أيضاً بضعفنا وعجزنا وأن نعتمد على قوة الرب (مزمور23:139و24).

3- الطلبة: فيجب علينا أن نأتي بانتظام إلى الرب بالصلاة طالبين توجيهه لنا، متمسكين بوعده بإرشادنا، ملتمسين إتمام وعده، منتبهين أن يكون الهدف الرئيسي لصلواتنا هو مجد الرب (كولوسي9:1 و12:4).

4- الدراسة: إصرف وقتاً كثيراً في دراسة كلمة الله. إقرأها طالباً من الله أن يكلمك بواسطتها- إقرأها بتمهل- إقرأها بتأمل- إقرأها وانتظر الرب (مزمور143: 8 و10).

5- الإنتظار: إذا لم يستجب الله طلبك في الحال فانتظره (مزمور 5:62)، فإن كنت قد صليت طالباً الإرشاد من الله ولم يأتك الجواب فهذا يعني أن الله يريدك أن تبقى حيث أنت. إن كنت واثقاً بالرب بالحقيقة فانك لن تتسرع. "مَن آمن لا يهرب أو يتسرّع" (الترجمة الحرفية للأصل) (إشعياء28: 16).

إن الله يعلن لنا مشيئته بطرق عديدة مختلفة، وقد يستعمل إحدى أو كل الطرق التالية:

(1) الإرشاد بواسطة الكتاب المقدس: يرشدنا الكتاب المقدس بطريقتين:

الأولى: نهيه لنا نهياً قاطعاً عن أعمال معينة. مثلاً، إذا صلى مؤمن طالباً الإرشاد من الرب فيما إذا كان يجوز له أن يتزوج من فتاة غير مخلّصةً فيمكنه أن يجد جواب الله في (2كورنثوس 14:6).

الثانية: باستخدم بعض آيات الكتاب المقدس ليرشدنا في أمر معين. فإن كانت آية لم تلاحظها من قبل يصبح لها معنى جديد لأنها تخبرك عما ينبغي أن تعمل في نفس الوقت الذي كنت تصلي فيه طالباً الإرشاد (مزمور105:119).

(2) الإرشاد بواسطة المؤمنين: من المفيد أحياناً أن نطلب مشورة المؤمنين الناضجين في الحياة الروحية. فإن خبرتهم ومشورتهم كثيراً ما تؤدي الى نجاة شخص من السقوط في حفرة خطرة. (عبرانيين7:13و17).

(3) الإرشاد بواسطة الظروف: بما أن الله هو سيد الكون بأكمله فهو يستطيع أن يرسم ظروف حياتنا ليعلن مشيئته. وكثيراً ما يفعل ذلك. فقد تصلك رسالة في الوقت المناسب وفيها الأخبار المطلوبة لمعرفة الطريق القويم .

(4) الإرشاد بواسطة الروح القدس: يستطيع روح الله أن يؤثر في اعتقاداتنا ورغباتنا وميولنا بطريقة واضحة تظهر مشيئة الله . وفي حالات كهذه يكون الإرشاد واضحاً لدرجة أن رفضه هو العصيان بعينه. (أعمال12:11 ؛16: 6و7).

وأخيراً لابدّ من إضافة كلمة أخرى هنا: عندما يعطيك الله النور، أسلك فيه (أعمال19:26). ولكي يستمر الإرشاد ينبغي أن يُطاع. فالطاعة هي الأساس الصحيح للحياة الفضلى السعيدة حقاً.
من كتاب دروس في الحياة المسيحية
الرب معك