إن الله لا يقبل الوجوه
قرائتنا من أعمال الرسل10: 34-42 خلفية: هذه القصة من هذا الإصحاح بالذات. لقد انفصل اليهود عن باقي الشعوب والأجناس بسب موضوع الطهارة، وظنّوا أنهم بذلك يرضون الله. عندما جاء المسيح بدأ الله يكشف السر المكتوم بخصوص تهيئته للكنيسة التي ستكون من كل الأجناس والشعوب والأمم. بدأ المسيح بإنقلاب لم يكن له نظير بتعامله مع من هم غير يهود وقبوله ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: محمود
9. حزيران 2010

الرد على المسيحين المشركين

انا مسلم واقول لكم يا مشركون لا تسيئوا الى المسلمون فدين الاسلام دين عفة وطهارة وكل احكامه منطقية ليست كااحكامكم التى تدل على عدم منطقية دينكم فنحن معشر المسلمون مأمورون بان نغض بصرنا ولا نختلط مع النساء الاجنبيات عنا فلسنا مثلكم نختلط مع النساء او نجعل النسء عندنا شريرات اقول لكم احترموا انفسكم وانى اعرض عليكم الاسلام واقول لكم نحن لانخدع الفتايات المسيحيات ولا نكره اى شخصا على الدخول للاسلام ثم انى اقول لكم هذا الكلام وسنى الان  اربعة عشر سنة واربعة اشهر و خمسة وعشرون .

الجواب بواسطة shawel

الى كاتب الرسالة
كان من الافضل ان يكون اسلوبك محترم وليس بهذا التهجم خاصة انك دخلت على موقعنا علماً بأننا لم نكتب اي شيء على موقعنا يخص دينك او معتقدك وانما كل ما نكتب هو تعليم من الكتاب المقدس.
ايضا احب ان اقول لك نحن ليس مشركون فنحن نعبد الله الواحد الحي ولا تنسى ان المسيح حي وليس في القبر مثل جميع الانبياء الذين ماتوا وانتن جسدهم في القبور، ولكن ايضاًالفرق بين الله الذي نعبده والهك كبير  فنحن نعبد الله الذي هو محبة ، فهل انت تعرف معنى محبة الله لك وهل تعرف انه يريد أن تكون في علاقة شخصية معه  فهذه هي المحبة الالهية.
ثالثاً من قال لك بأن المسيحية تعلم وتوافق على اختلاط النساء وما يحدث من علاقات غير مشروعة؟ بالعكس فالكتاب المقدس يعلم بأنه ينبغي على الرجل ان تكون له زوجة واحدة وأن يحب الرجل زوجته والمرأة زوجها وتطيعه في المحبة. وأن تكون المرأة زينتها الدخلية (اقصد قلبها)  مهمة في نظر الله وأن يكون لباسها محتشم ...الخ. لكن ما يحدث لا يعني بأن ذلك صحيح أو اننا نوافق عليه.
اخيراً انصحك انا بأن تقرأ الكتاب المقدس (الانجيل) وتعف ما نؤمن به وما يعلمه الكتاب المقدس ومن بعد ذلك تسأل عن اي شيء لم تفهمة بدل أن تتهجم وتتكلم باشياء لا تفهمها وربما سمعتها من غيرك.
وحتى لو كان عمرك اربعة عشر سنة فأنت مسؤل عن قراراتك خاصة فيما يخص مصيرك الابدي. فهل انت متأكد من اين ستقضي ابديتك بعد الموت؟ وهل دينك الان يستطيع ان يعطيك اليقين في موضع اين ستقضي الابدية؟ اقول لك بكل تأكيد لا  . ولكن المسيح الحي والكتاب المقدس يؤكد بأن كل من يؤمن بالمسيح انه جاء ومات وقام لكي يعطيه الخلاص ويقبله ربا وسيدا على حياته  فله الحياة الابدية ولن يهلك الى الابد ولن يأتي الى دينونة بل انه قد انتقل من الموت الى الحياة.
فكر في ذلك.
والرب يفتح ذهنك ويتعامل مع قلبك البعيد.