لماذا ترحب بالمسيح اليوم؟
متى1:21-11؛ مرقس1:11-10؛ يوحنا12:12-16 - "ولما قربوا من اورشليم وجاءوا الى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ ارسل يسوع تلميذين قائلا لهما . اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما. وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما . فللوقت يرسلهما فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل قولوا لابنة ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: يحيئ
9. تموز 2010

سلام مني لكم وكان الرب بحفظكم

أنا صديق لكم يا أخواني واحب هذا الموقع المهم انا متخرج هذي السنه من الدراسه وما اعرف ماذا أفعل او وين اروح يعني بصراحه محتار وا اعرف ماذا افعل علشان كذا اتمنئ منكم ان تكتبوا لي اقتراحاتكم بماذا افعل في وقت حياتي الفراغ الكبير الذي اعيشه وشكرا اخوكم ببالله يحيئ

الجواب بواسطة shawel

الاخ يحي أهلا بك وبالفعل نحن نعلم أنك صديق دائم لنا وكثيرا ما نستقبل رسائلك ونعتز ونفتخر بكونك صديق لنا.
نهنئك على التخرج ونقول لك الف مبروك ونشكر الله انه اوصلك الى هذه المرحلة من حياتك. ونؤمن بأنه يستطيع ان يُكمل لأنه أمين وأمانته دائمة. لذلك لا تقلق يا صديقي بل ثق في الله وفي محبته أنه سيقودك
بالتاكيد لفعل ما هو صواب
فنحن نعتقد أن وقتنا مُلكنا، ولكن في الحقيقة ما بين أيدينا من وقت هو ليس من إنتاجنا ونحن حقيقةً لا نمتلك الوقت. فنحن لم نختر وقت ولادتنا ولسنا أيضاً من يحدد وقت موتنا، كما أننا لا نستطيع أن نزيد من وقتنا ولا أن نقلله، كما لا نستطيع أن نستعيره من آخرين ولا أن نقرضه أو نوقفه، لا نقدر أن نرجعه للوراء ولا أن نستعجله للمستقبل. فهو 100% نعمة ممنوحة لنا من الله الخالق، كقرض للإستثمار فقط لمجده هو. لا يمكن خزنها ولا إيداعها، فهي مشروطة بالإستثمار، فإن لم نستثمرها أُتلفت وضاعت. وان إستثمرناها أتت لنا بفائدة. هذه الفائدة ممكن أن تودع كرصيد في حسابنا الخاص.  
لذلك يمكنك استغلال أوقات الفراغ في أشياء قيمة تستفيد منها أنت ومجتمعك وكنيستك. ويستفيد منه جسدك. فعليك مثلاً: تخصيص وقت للقراءة وايضاً للرياضة هذا طبعا بالاضافة للبحث عن عمل ما حتى ولو كان عمل تطوعي فيه تكتسب الخبرة للعمل مع الناس والعطاء الذي هو بحد ذاته استثمار وإن وجدت عملا بأجرة فهذا أيضا جيد لكي توفر مصروفك الخاص للمعيشة.
انا الذي اكتب لك الجواب لي بنين اشجعهم دائما للعطاء من وقتهم مجانا للتطوّع في مؤسسات خيرية مسيحية لفترة ما من الزمن أو في عمل الكنيسة، فبالتالي منهم من تعلم من ذلك مهنة وتعلم المجال الاوسع لها ومن منهم تم توظيفه فيما بعد وواحد منهم عرف من خلال تطوعه ماذا يريد ان يتعلم للمستقبل. هذا ما نعنيه بإستثمار الوقت، لانه سيكون راس مالك.
ايضا التخطيط للمستقبل دائماً  والتخلص من كل عمل غير مفيد.
احتفظ  بمفكرة خاصة لمدة أسبوع لتسجل بصدق كيف أمضيت كل نصف ساعة، سواء مع الرب، العائلة، الراحة، العمل، أشياء أخري أو وقت ضائع.
مرة اخرى لا تنسى ان الوقت هو من هبة من الله لنا فلا تنسى قرأة كلمة الله  فالكتاب المقدس يقول مفتدين الوقت لأن الايام شريرة فلا تنى أمر خلاصك والايمان بالمسيح يسوع ربا سيداً على حياتك وأذكر خالقك في أيام شبابك.
الرب معك