التلميذ الحقّ
تتوقف التلمذه على الايمان الصادق العميق بالله. فمن أراد أن يقوم بأعمال عظيمة جبارة لله، عليه ان يثق فيه ثقة تامة. فإن جميع رجال الله العظام كانوا دائماً وأبداً أناساً ضعفاء قاموا بأعمال عظيمه لله لأنهم اعتمدوا على الله المساند لهم، كما قال «هدسون تايلور»: «يؤسس الأيمان الحقيقي دائماً على وعد من مواعيد الله أو على فقرة من الكتاب ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: جهاد
14. تموز 2010

السلام عليكم

يا اخي انا متحمس لأعرف الكثير ولكن انا بحاجه للحوار كي افهم كيف لي ان افهم ان اليسوع هو الله اذا كان الله قد مات من اجلناليخلصنا ومن اعبد اا كان هو ميت وهل معنى الخلاص هنا هو ان اعمل ما اريد ومن ثم اذا دعوت الله بقلب خالص سيخلصني ويغفر لي والنقطة الثانيه ما راي المسيحية في اجناس الناس وهل يقبل الجنس الثالث من البشر اقصد الشاذين جنسيا وهل يخلصهم وهل من الممكن ان ادعو الله واشعر انه فعلا يستجيب لي حتى لو كانت لدي معاصي وذنوب ارجو ان توضح لي هذه النقاط ولك جزيل الشكر

الجواب بواسطة shawel

الاخ جهاد شكرا على رسالتك واسئلتك واجيب عليك واصلي بأن تفتح قلبك لفهم هذه الأمور العظيمة التي سألت عنها.
أولاً: دعني اوضح لك من خلال هذه الفكرة كيف ان المسيح هو الله المتجسد ف قلنا إن أى ملك هو ابن ملك وقلنا عنه أنه هذا هو الملك يكون الكلام صحيحاً، وعندما نقول إنه ابن الملك يكون الكلام صحيحاً أيضاً لأنه من الجنس الملوكى: فهو ملك ابن ملك.
نفس الشيء نقول السيد المسيح هو الله بسبب جوهره الإلهى أنه واحد مع الآب فى الجوهر، وهو ابن الله بسبب أنه كلمة الله المولود من الآب قبل كل الدهور. فهناك من يسأل. هل المسيح إنسان ثم أصبح إلله فنجيبه. لا. لأننا نرفض تماماً أن أى إنسان يصير إلهاً. لكن المسيح هو إلله المتجسد، وليس إنساناً متألهاً. لذلك يقول قانون الإيمان نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور أى قبل خلق العالم والملائكة والبشر. فكلمة الله مولود من الآب.نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوى للآب فى الجوهر
لكن يوجد أمور مهمة يجب ان اعرفها وهي: لماذا جاء المسيح الى العالم؟ ولماذا ولد بطريقة عجيبة وفريدة؟ وكيف استطاع ان يعيش حياة بلا خطية؟ وكيف صنع معجزات لا يستطيع غير الله ان يعملها...الخ.
والجواب هو الخطية فالمسيح جاء لكي يموت بسبب الخطية
كما ان هناك سبب رئيسي  لأجله كان لابد ليسوع المسيح أن يكون هو الله، هو: فإن لم يكن المسيح هو الله المتجسد فاذا موته لم يكن كافيا لرفع خطيئة العالم وتحمل العقاب الواجب علي البشرية كلها (يوحنا الأولي 2:2). الله وحده هو القادر أن يدفع عنا هذا الدين العظيم (كورنثوس الثانية 21:5). الله وحده هو القادر أن يمات وان يقام معلنا انتصاره وغلبته علي الخطيئة والموت.
آتي للنقطة الثانية . لا يعني الخلاص ان اعمل كل ما اريد بالعكس فالشخص الذي آمن بالمسيح هو عبد للمسيح والعبد يعمل ويفعل ما يُرضي سيده واعتقد ان ما يرضي المسيح هو ان نعيش الحياة التي ترضيه وتمجده.
لكن لا ننسى بأن المؤمن بالمسيح عند ايمانه لم يتخلص من الطبيعة القديمة التي تميل الى فعل الخطية واحيانا يسقط هذا المؤمن في زلة ما وهذا ما قاله الرسول يوحنا في رسالته الأولى (ان قلنا اننا بلا خطية نضل انفسنا ولكن ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم) وهذا هو الحل ولكن ليس ذلك رخصة لكي نفعل ما يحلوا لنا كأولاد الله.
الشيء الأخير هو رظاي المسيحية في  الاشخاص الشاذين جنسياً  وما هو أمر خلاصهم؟
الكتاب المقدس يدين هذه الخطية والشخص الذي لا يتوب عنها لن يرى يدخل ملكوت الله. وبالفعل يستطيع الله ان يُخلصهم من هذه الخطية لأن الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله فإن اراد هذا الشخص التخلص من هذه الخطية والتجأ للرب يسوع فالرب يسوع قادر ان يخلصه.
اخي ثق في محبة الله لك مهما كانت خطاياك فقد قال الرب يسوع هذا القول العظيم (لا يحتاج الأصحاء الى طبيب بل المرضي لم آتي لأدعو ابرار بل خطاة الى التوبة) فهو يدعو كل خاطيء مهما كانت خطاياه كثيرة او قليلة وهو يعطي الغفران لأن كل من يؤمن به ينال غفران الخطايا.
اشجعك على الاشتراك في الدروس الموجودة بالموقع كي تستفيد اكثر وتفهم اكثر عن هذه الأسئلة المصيرية والدراسة مجانية وستساعدك  .
الرب معك