ما هو الحب
سؤال طرحه علينا كل من سمير وسارة  والجواب عليه تجده في زاوية الكتابة. - - - - صديقي سمير وسارة اللذان تسألان عن تعريف لكلمة الحب - دعوني اقول لكما اولا ان كلمة الحب من اعظم الكلمات التي تسمعها الاذن وربما يشعر بها القلب، وقد خلقنا الله ونحن في تركيبتنا الانسانية بحاجة الى ان نكون محبوبين وفي نفس الوقت ان نحب ايضا، والانسان دائما ...
المزيد


تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: كرستين
28. شباط 2011

سلام المسيح

طلب مني احد افراد البيت أن ينام معى و بيقول ده عادى عاشان لوط نام مع بنته و ربنا هايسمحنا. ارجو منكم أن تنصحوني. اوافق ولا ارفض؟

الجواب بواسطة shawel

الأخت كرستين اهلا بك واشكرك على رسالتك وثقتك بنا وانا اثق انك تريدي ان تكرمي الرب وتطيعيه لأنك كتبتي لنا رسالتك هذه، لذلك سأقدم لك النصيحة المرتكزة على كلمة الرب وتذكري انه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس.
اولاً: اريد منك اذا سمحتي ان تقرأي القصة(قصة لوط وابنتاه) وهي موجودة في سفر التكوين  الاصحاح التاسع عشر من عدد 30-38 علماً بأن القصة ستستغرق منك اقل من دقيقتين.
ثانياً: لاحظي ان ابنتا لوط فعلا شيء لم يرضي الله وهو انهم قاما بإعطاء ابيهم خمر وبالتالي ابيهم فقد الوعي لذلك فمن الواضح أن الحياة في وسط الشر في سدوم وعمورة قد شوهت القيم الأخلاقية عند بنات لوط وهذا واضح من الفكرة أساساً التي أقترحتها الأبنة الكبرى والتي وافقت عليها الأبنة الصغري دون أي تفكير.
ثالثاً: يجب أيضاً أن نقرأ أفكار الأبنة الكبري فلماذا قدمت هي هذا الحل الخاطئ؟ والجواب يتضح لنا من الوحي المقدس فقد أعتقدت أن النار التي نزلت ليست علي سدوم وعمورة فقط وإنما علي كل الأرض وأعتقدت أن الأرض كلها قد أحرقت تماماً وليس في الأرض غيرها هي وأختها وأباها خاصة أنها تعرف أن الأرض من قبل قد دمرت تماماً بواسطة كارثة كونية وهي الطوفان ولم ينجو إلا نوح وبنيه.
ونلاحظ كلامها "ليس في الأرض رجل يدخل علينا كعادة كل الأرض". وأعتقدت بأن عليها هي وأختها أن يعمران الأرض من جديد فيا ليتها رفعت صوتها إلي الرب القدوس قبل أن تقترح هذه الفكرة. ليتها سألت السماء لما كانت قد أرتكبت هذه الخطية فقد حللت لنفسهاالفكرة دون أن تأخذ مشورة السماء، وهذا يرجع إلي جو سدوم وعمورة الذي عاشتا فيه دون أن تؤسسا روحياً تأسيس سليم. إذاً فلنلاحظ أمراً هاماً وهو ما قامتا به ليست وصية إلهية، حاشا! بل فعلاً شخصياً فيه المسئولية كاملة عليهن.
كذلك يجب ألا نتبع هدف الفكرة في هذه القصة. فهل كان هدف الإبنتين أن يتمتعا بالخطية مع أبيهما أم كان هناك هدف آخر؟ يقول لنا الوحي المقدس حقيقة الموقف كله أن الإبنه الكبري قالت للصغري "أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا كعادة الأرض، هلم نسقي أبانا خمرا ونضجع معه فنحيي من أبينا نسلاً". إذن فالهدف المعلن هو إحياء نسل من أبيهما وليس التمتع الوقتي بخطية الزني وقد كررت الأبنة الكبري هذا الهدف مرتين تقريباً في القصة، وإن كان الهدف هو المقصود إلا أن الوسيلة كانت خاطئة وهي إحياء نسل من أبيهما.
رابعا: موقف لوط من الخطية
أن لوط لم يعرف أساساً ما الذي يجري لا من حيث الفكرة ولا من حيث تنفيذها. فقد قال الوحي المقدس (تك19: 33 – 35 )" فسقتا اباهما خمراً في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة ايضاً فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلاً. فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضاً وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها".
وهنا نلاحظ أن الأمر واضح أن لوط لم يعرف أي شئ عن هذا الأمر
خامساً: موقف الله من الخطية:
ان الله بحكمته اراد ان يفتح اذهان البشرية إلى رفضه لهذه الخطية حتى ولو لم تكن هناك شريعة مكتوبة الا انه أعطى شريعة الضمير الإنسانى فهذه الشريعة كفيلة بان تُعَرِّف ابنتى لوط، بأن ما سيقمن به خطية وانه أمر غير مقبول أمام الله. فنحن نعلم من الكتاب المقدس ان الأبنة الكبرى انجبت (موأب) والأبنة الصغرى أنجبت (عمون). وحيث انه لم تكن هناك شريعة مكتوبة فى عهد لوط وابنتيه فان الله أظهر رفضه لهذه الخطية فى مستقبل الأيام بعد ان وضع الشريعة التى أوحى بها إلى موسى النبى.
اذاً يا اختي الكتاب المقدس يدين هذا العمل ويظهر لنا الله انه لا يرضى بهذا العمل. فأنصحك بعدم سماع والدك في هذا الأمر لأنه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس. وتذكري محبتك لأمك ايضاً وعدم خيانتها.
انصحك بأن تحافظي على نفسك وأن لا تتواجدي مع ابيك لوحدكما بالبيت ابداً، وأنصحك بأن تخبري والدتك عن الأمر بأسرع وقت من أجل حمايتك حتى لو أدى ذلك الى تركك البيت والانفصال عن كل ما يسبب هذه التجربة لوالدك. عليك أيضاً بمراعاة لباس الحشمة لان اللباس الغير محتشم يسبب الإغراء كما ترين. وإن لم يمتنع عن ملاحقتك إلتجئي الى الكنيسة وإختاري اخت ناضجة روحياً في الإيمان تثقي بها من النميمة، لتساعدك في حل هذا الموضوع مع العلم بأن هذا لا يلغي اخبارك لوالدتك بالموضوع.
رجاء أن ترسلي في المرة القادمة عنوان الأيميل لكي نتواصل معك مباشرة وليس عبر الموقع
نحن نصلي من اجلك.
الرب معك