تعليقات أخرى
اكتب لنا رسالة جديدة



رسائل القراء
رُفع بواسطة: suheir
15. تشرين الثاني 2017

سلام الرب يسوع معك أخ شاول,
أشكركم أولا على كل خدماتكم وأرشاداتكم لنا فقد كنتم سبب بركة لي أنا بالذات ومازلتم.
أنا عندي أستفسار بخصوص الخدمة والكرازة والتبشير , تعرفت على أشخاص المفروض أنهم مخلصين وهم مقتنعين تماما أن الإيمان بالمسيح يكفي ولسنا بحاجة لعمل أي شيء ولسنا بحاجة لكي نخدم فنحن رايحين السماء بالإيمان, أنا أعلم أن الإيمان يكفي لكي أنال الحياة الأبدية لكن هناك مواهب ووزنات أعطيت لي وعلي أن أستخدمها للخدمة داخل الاجتماعات وخارج الأجتماع لخلاص النفوس . ممكن تساعدني في أيات من الكتاب أو نصوص تبين أن الرب يتمجد من خلال حياتي على الأرض وليست الخدمة مقتصرة على الخدام والوعاظ فقط, وأيضا خدمة النساء ليست للبيت والأطفال فقط(أم31)
أنا أريد أن أثبت من الكتاب أن علينا مسؤولية وليست حياتنا لأنفسنا بل للرب. أتمنى أن تساعدني.
هؤلاء الناس يعيشون حياة روتينية لا يوجد فيها سوى الذهاب يوم الأحد الى الأجتماع ولا يعرفون أكثر من ذلك ويظنون أني أعلم خطأ عن وجوب خدمة كل واحد منا لمجد الرب وخلاص النفوس وخدمات أخرى كثيرة. شكرا لك وأسفة على الإطالة.

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك اخت سهير، شكرا من اجل تشجيعك الدائم للخدمة ولكل من يخدم في عمل الرب.
بالفعل الرب اعطى لكل المؤمنين وزنات مختلفة لكي يستثمرها ويخدم بها،، وهذا هو كلام الكتاب على لسان الرب يسوع في (متى 25: 14-30) ليلفت انتباهنا الى المسؤولية في استثمار مواهبنا لدخول ملكوت السماوات. ويُشدد على خطورة عدم المسؤولية في استخدام المواهب سواء كانت مؤهلات او قدرات او طاقات أو إمكانيات أو فرص مُودعة بين أيدينا.
ايضاً كما قلتي بأن الخدمة لا تقتصر فقط على الوعظ والكرازة من على المنابر ولكن ايضا بإمكاننا أن نشهد من خلال حياتنا هنا فعلى سبيل المثال يقول في غلاطية فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ. غلاطية 6: 9
وايضا يقول فب 2كورنثوس 9: 8 والله قادر أن يزيدكم كل نعمة، لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء، تزدادون في كل عمل صالح. وهنا نلاحظ ان بولس يكتب لأهل كورنثوس ويحثهم على الاعمال الصالحة التي تبرهن عن ايمنانهم وهو ايضا لا يتكلم لفئة معينة من المؤمنين لكن لجميع المؤمنين في كورنثوس.
وفي يوم من الايام سيقف البعض أمام المسيح وسيقول لهم ( قال السيد المسيح: "ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. لأني جُعتُ فأطعمتموني. عطشتُ فسقيتموني. كنت غريباً فأويتموني. عُرياناً فكسوتموني. مريضاً فزرتموني.
محبوساً فأتيتم إليَّ. فيجيبه الأبرار حينئذ قائلين: يا رب، متى رأيناك جائعاً فأطعمناك، وعطشاناً فسقيناك؟ ومتى رأيناك غريباً فآويناك، أو عرياناً فكسوناك؟ ومتى رأيناك مريضاً أو محبوساً فأتينا إليك؟ فيجيب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر، فبي فعلتم. (إنجيل متى 25: 34 - 40).
في مرقس 16: 15 قال الرب يسوع لتلاميذه اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا للخليقة كلها
في متى 21: 28 يقول يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي
ويقول الكتاب أيضًا "اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ." رسالة يعقوب 1: 27
ايضاً قول الكتاب "مَنْ رد خاطئًا عن ضلال طريقه، يخلص نفسًا من الموت ويستر كثرة من الخطايا" (يع 5: 20). وأيضًا " لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك. فإنك إن فعلت هذا، تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضًا" (1تى 4: 16).
اذا يوجد الكثير والكثير عن الخدمة واهميتها فكيف يؤمنون بلا كارز هكذا يقول الكتاب في رسالة رومية 10،:14
بالفعل هؤلاء الناس يخدمون انفسهم وانصحك بأن تعرضي عن هؤلاء واستمري في خدمتك وسيباركك الرب ويستخدمك لمجده.
الرب يكون معك