دورة: علمني عن موتك على الصليب

الدرس: الدرس الأول - يسوع المسيح الملك

>


الدرس الأول
يسوع المسيح الملك
توجيه: إقرأ الدرس بعناية. ثم أجب على أسئلة الإختبار الأول.
«ها هو صحنك يا ليلى. شوربة ساخنة وكعك»
«شكراً يا سمير، إنَّها لذيذة جدًّا».
«والماما تقول أنَّك تستطيعين النهوض غداً. إنَّ هذا لعظيم!»
«يمكننا أن نشكر ﷲ لأنه جعلني أتحسَّن، كل شخص يجب أن يشكر ﷲ أليس كذلك يا سمير؟»
«نعم يجب أن نشكره».
عندئذ تذكرت ليلى أن معظم الناس لا يحبون يسوع، ولا يشكرونه، بالرغم من أنَّهُ أول من يستحق المديح والشكر، إذ هو الملك الحقيقي.
الوعد بالملك (إقرأ زكريا9:9).
أنتم تذكرون أن وعوداً كثيرة أُعطيَت في العهد القديم عن مجيء المسيح إلى الأرض، ويوجد أحد هذه الوعود في زكريا9:9. لقد كانت العادة في تلك الأيام عندما يتوَّج شخص ما ملكاً. أن يجلس هذا الملك على جحش أو حمار ويدخل أورشليم. ولقد انتظر الشعب مئات السنين كي تحدث مناسبة كهذه.
إتمام الوعد (إقرأ مرقس1:11-11)
في ذات يوم كان يسوع وتلاميذه في طريقهم لأورشليم، ليعيِّدوا عيد الفصح. وعندما وصلوا إلى جبل الزيتون، طلب يسوع من إثنين من تلاميذه أن يذهبا إلى القرية ويأتيا له بجحش، فأطاع التلميذان يسوع. وبعدئذ وكما كان يُفعل في تلك الأيام، وضع التلاميذ ثيابهم على الجحش، وجلس يسوع، وسار نحو أورشليم. وبينما كانوا يقتربون من أورشليم، أخذ كثيرون من الذين تبعوه يهتفون له كملك، كما أخذوا يلوحون بسعف النخيل وهم يهتفون لأنهم أرادوا أن يتوجوه ملكاً في ذلك اليوم.
رفض الملك (إقرأ لوقا39:19-40)
    لكن الفريسيين لم تعجبهم هذه الهتافات التي أطلقتها الجموع ليسوع. فطلبوا منه أن يوقف تلاميذه عن ذلك، فأجاب يسوع الفريسيين أنه إن لم يمجّده الشعب فالحجارة ستفعل ذلك! لقد كان المديح يليق بيسوع حقًّا. لم يقبَل كل الشعب يسوع كملك، وعلِم يسوع أنهم لن يقبلوه، بل سوف يقتلونه عماَّ قريب. إذ أن ﷲ قد أرسله ليموت عن خطايا العالم.

آية للحفظ: "سبحوا الرب لأن الترنم لألهنا صالح لأنه ملذ. التسبيح لائق"(مزمور147: 1).