صفحة ٤

الأبرار مقابل الأشرار

أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل. أما طريق الأشرار فكالظلام. لا يعلمون ما يعثرون به. (أمثال 4: 18 و 19)

ذكر الصديق للبركة أسم الأشرار ينخر. (أمثال 10: 7)

فم الصديق ينبوع حياة وفم الأشرار يغشاه ظلم. (أمثال 10: 11)

كعبور الزوبعة فلا يكون الشرير. أما الصدّيق فأساس مؤبد. (أمثال 10 : 25)

الشرير يكسب أجرة غش والزارع البر أجرة أمانة. (أمثال 11: 18)

كما أن البر يؤول إلى الحياة كذلك من يتبع الشر فإلى موته. (أمثال 11: 19)

من يطلب الخير يلتمس الرضا ومن يطلب الشر فالشر يأتيه. (أمثال 11: 27)

الصديق يراعي نفس بهيمته. أما مراحم الأشرار فقاسية. (أمثال 12: 10)

بيت الأشرار يخرب وخيمة المستقيمين تزهر (أمثال 14: 11)

أما يضل مخترعو الشر. أما الرحمة والحق فيهديان مخترعي الخير (أمثال 14: 22)

في بيت الصديق كنز عظيم وفي دخل الأشرار كدر. (أمثال 15: 6)

ذبيحة الأشرار مكرهة الرب وصلاة المستقيمين مرضاته. (أمثال 15: 8)

من يجازي عن خير بشر لن يبرح الشر من بيته. (أمثال 17: 13)

* لأن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم. أما الأشرار فيعثرون بالشر. (أمثال 24: 16)


رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة