من الجالس هنا يا تُرى

بعد إنتهاء الألعاب الألومبية وروعة ما شاهدناه من متبارين بكل جهد ونشاط، ثم البعض الذين سجلوا أرقاماً قياسية في بعض الألعاب مثل العدو والقفز والسباحة وغيرها من ألعاب القوى. نكون قد تمتعنا بما بكل هذا من بعيد على شاشات التلفزيون، بما يقدر الإنسان على تحقيقه في مجال حياته الشبابية.

تخيّل لو أنك جلست في هذا المقعد الفارغ الذي تراه في الصورة، وتأملت في الطبيعة الجذابة التي أمامك، فهل تفكِّر وتتمتع بهذا الإنجاز البديع لهذا الجمال وهذه الروعة كما تمتعت في مشاهدة الألعاب؟

هل تسائلت، من عمل كل هذا لكي نتمتع به هكذا أمامنا؟ وهل تقودك أفكارك لتشكر المبدع العظيم وتتسائل من هو؟

أنت بالتأكيد تعرف من هو الالذي أتكلم عنه، أو أنك تعرف بعض الأشياء ولكنك لا تعرف الكفاية، لذلك أصغي إلي يا عزيزي القارئ.

إن الله صنع كل هذا بكلمة قدرته ونحن جزء من هذا العمل وهذه اللوحة الرائعة التي تمثُل أمامنا كل يوماً فيوماً. أنت بلا شك تحب أن تعرف لماذا خلق الله كل هذا! فأدعوك لقراءة التأملات اليومية في أعلى الصفحة من جهة اليمين، والتي بالتأكيد ستقودك لمعرفة السبب وأمور كثيرة عن الله خالق كل ما يحيط بنا على الإطلاق.

الديانات ككل هي من صنع البشر، كانوا في القديم يعبدون المنحوتات والأرواح وما زال العديد من الشعوب المتأخرة والمتقدمة على السواء تفعل هذا، مثِل الصين واليابان والهند وكثير من دول أفريقيا. بعد مرور عصور من الزمن بقي الإنسان بعيدا عن معرفة الإله الحقيقي وطريق الخلاص من عقاب الخطيئة، لذلك إخترع البشر تلك الديانات المختلفة وما زالوا يفعلون ذلك لكي يناسبهم دين ما لو استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، لكن الإنسان يبقى فارغا بالكامل ولا سلام مع الله بدون التعبّد له وعلى طريقته التي هي بواسطة المسيح الذي ولد علي الأرض وعاش ثم مات فدية (تضحية) عن خطايانا وأخذ العقاب على نفسه لكي يفتح باب النجاة لكل من يدخل إلى الله عن طريقه.

تعال عزيزي القارئ، إقرأ ما نقترحه عليك وستكون أنت الرابح الوحيد في هذه المعادلة

الرب يباركك ويهدي خطواتك إلى السلام مع الله لتنال رضاه الكامل بالمسيح.

آبو باسل