تعزيات السماء من كلمة الله

عزّوا بعضكم بعضا بهذا الكلام

قال يسوع: "أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا، وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت الى الأبد" (يوحنا 25:11-26)

(1تسالونيكي 13:4-18) " ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله ايضا معه فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الربفي الهواء . وهكذا نكون كل حين مع الرب لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام"

ليس الحزن بأمر مغلوط فجميع الناس يحزنون، لأنه يعبر عن مشاعر محبة وتقدير لعزيز علينا قد فارقنا، لكن كلمة الله تكمل قائلة "لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم". فهذه الكلمات تدلنا انه يوجد نوعين من الحزن.

النوع الأول: هو حزن اللذين لا رجاء لهم، هؤلاء الذين لا ليس لهم حياة ابدية ولا نصيب في السماء حيث الراحة والتمتع برؤية وجه الرب يسوع، بل يكون نصيبهم العذاب الأبدي بعيدين عن الله. هناك يشعرون بشوكة الموت ويستوعبون كل ما يحصل لهم من عذاب الأنفصال عن الرب يسوع، فهؤلاء حزنهم مرير.

أما النوع الثاني من الحزن فهو حزن المحبة والفراق المؤقت للذي فارقنا الى حين. لكن هذا الفراق يظلله الرجاء بالقيامة والتمتع بالشركة من جديد مع بعضنا في شركة الرب يسوع في السماء، لنرى وجهه المشرق المنير كما جاء في:

(رؤيا 1:21-8) "ثم رأيت سماء جديدة وارضا جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى مضتا والبحر لا يوجد فيما بعد. وانا يوحنا رأيت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجله. وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم. وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت. وقال الجالس على العرش ها انا اصنع كل شيء جديدا. وقال لي اكتب فان هذه الاقوال صادقة وامينة. ثم قال لي قد تم. انا هو الالف والياء البداية والنهاية . انا اعطى العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا. من يغلب يرث كل شيء واكون له الها وهو يكون لي ابنا .

من هو الذي له نصيب في القيامة الأولى وفي هذا المكان؟

هو ذلك الشخص الذي وضع أحمال خطاياه على الرب يسوع. يسوع الذي مات من أجلك ليحمل ذنوبك إن أنت أتيت اليه والقيتها عليه لأنه حمل كفر عنك بدمه المسفوك على الصليب، أن أنت اعترفت له بها وبمسئوليتك الأدبية عنها كما فعل اللص على الصليب.

قال يسوع:

" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لاني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم، لان نيري هين وحملي خفيف (متى25:11-30).

تعالوا احبائي خذوا وتمتعوا بما أعطاكم الله نعمة منه لك. تماما كما أعطى اخونا الراقد صبحي سمعان، لأن هذا عزائنا الأكيد والوحيد. ليكن لسان حالك كما جاء في كلمات الترنيمة:

أراك بالأيمان يا حمل الرحم

ربي يسوع إسمع لطلبتي

وانزع خطيتي يا ليت جملتي

عبد يطوع

جورج خليل