سلام رغم آول إعدام

(دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية) (1 يو 7:1)
كانت فيلما بارفيلد أول من يُوقع عليها عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية.كان ذلك منذ أكثر من ثلاثين عاماً،  بعد أن قتلت أمها وخطيبها وشخصين آخرين. قبل الإعدام وخلال مدة سجنها، سمعت فيلما بشارة الإنجيل الحلوة وتقابلت شخصيا ًباختبار حياتي مع الرب يسوع المسيح الذي خلصها من خطاياها ومنحها السلام الأبدي. ولقد تحدثت اقرب صديقاتها عن هذه الفترة من حياتها قائلة: لقد أصبحت فيلما بارفيلد بحق قديسة بعد أن غيّرها المسيح، وصارت نعم المثال في سلوكها المسيحي في السجن. وعندما موعد تنفيذ الإعدام، أتت صديقتها المسيحية إلى السجن وذكرتها من الإنجيل بما يؤكد لها أن خطاياها الكثيرة والقاسية قد غُفرت، حتى تذهب للإعدام في سلام كامل مبني على كلمة الله. قرأت لها صديقتها المسيحية الآية «دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية» (1 يو 7:1)، وللتوضيح سألتها: هل لاحظت الثقوب المختلفة على شاطئ البحر، فقالت فيلما: نعم بالطبع رأيتها. فأضافت الصديقة: هناك ثقوب صغيرة عملتها الحيوانات البرية الصغيرة، وهناك ثقوب متوسطة يصنعها الأطفال عندما يبنون قصوراً من الرمال، وهناك الثقوب الكبيرة التي تصنعها الحيوانات البرمائية عندما تضع بيضها الكبير على الشاطئ. وعندها سألت الصديقة المسيحية بارفيلد: ماذا يحدث عندما يأتي المد والجذر؟ أجابت فيلما إنه يغطي الكل وبالمستوى نفسه، عندها قالت الصديقة: هذا ما يحدث تماماً عندما يغطيك دم الرب يسوع الثمين، فجميع الخطايا الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في نظرك تُغطي بالمستوى نفسه في نظر الله.
عزيزي/تي، إن غفران الخطايا في الكتاب المقدس يعني:
1.        الغُسل من القذارة: «الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه» (رؤ 5:1).
2.        المُلاشاة التامة: «قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك» (إش 22:44).
3.        عدم إمكانية عودتها ثانية: «تُطرح في أعماق البحر جميع خطاياكم» (ميخا 19:7).
4.        عدم رؤيتها مرة أخرى: «فإنك طرحت وراء ظهرك (مكان غير موجود) كل خطاياي» (إش 17:38).

نشكر الاخت نونا على اختيارها لهذه القصة الحية عن عمل المسيح في اشقى الخطاة