ثمة موقفان متطرفان اليوم من موضوع الروح القدس. الواحد يكاد يُهمل أمره نهائيا، مستبدلاً طقسًا دينيا أو جهازا اكليريكيا يعمل دون ما اعتبار لأية قوة روحية حقيقية. والثاني يشدِّد على قوة الروح القدس من غير مبرِّر، متجاوزا كلمة الله المكتوبة وحدود الرزانة المسيحية.
ويتخذ أحد هذين الموقفين المتطرفين مظهر الشكلية الجامدة؛ أما الآخر فيتخذ مظهر التعصب المتقد. فالواحد يتجمد، والثاني يحترق!
ما القصد من هذه الدراسة إلا تقديم حق المعزي الآخر الذي أرسله الآب ليمكث معنا ويكون فينا (يوحنا16:14)، كما يقدمه الكتاب المقدس وبكل تبسيط. فكلمة الله تشير بكل وضوح إلى سبيل المسيحي، بينما يزوده الروح القدس بالقوة.
اقتبست بعض مادة الدروس التالية من الكتاب الممتاز "نائب المسيح" لمؤلفه الراحل هـ. ب. باركر، صديق مؤلف هذا الكتاب. فليت هذه الدراسات تخصب الحياة الروحية لدى كل دارس وتعمِّـقها.
الدروس
- اقنومية الروح القدس
- لاهوت الروح القدس
- عمل الروح القدس في التدابير الإلهية
- تشبيهات الروح القدس
- عمل الروح في الخطـــاة
- عمل الروح في المؤمنين ( الجزء الأول)
- عمل الروح في المؤمنين (الجزء الثاني)
- عمل الروح في المؤمنين (الجزء الثالث)
- عمل الروح في المؤمنين (الجزء الرابع)
- نشاطات الروح القدس في إثناء فترة سفر الأعمال
- عوائق في طريق عمل الروح
- قوته: "بروحي، قال رب الجنود"
لكي تدخل إلى باقي الدروس عليك ان تنهي الواحد تلو الآخر. إذا انهيت بعض الدروس فيمكنك الدخول من حيث انهيت في المرة السابقة













