الدورة: مُخلِّص العالم

الدرس: الفصل الأول - ولادة يوحنا والرب يسوع

>


لقد كتب لوقا هذه الرسالة الطويلة لصديق له إسمه ثاوفيلوس الذي من المحتمل أنَّه قد صار مسيحيًّا. لقد أراد منه لوقا أن يعرف كل حقائق الأمور التي آمن بها. لقد أراد لوقا التأكد من أنّ السِّجِل الذي كتبه كان دقيقاً وموثوقاً به.
الإعلان عن ولادة يوحنا (لوقا٥:١-٢٥)
لم يُصدِّق زكريا ما الخبر الذي أعلنه له الملاك جبرائيل بأنه سيكون له ولأليصابات إبن، لذلك قال له جبرائيل بأنه لن يكون قادراً على الكلام إلى أن يولد يوحنا.
الإعلان عن ولادة يسوع (لوقا26:1-56)
لقد فوجئت مريم كثيراً عندما زارها نفس الملاك في منزلها وأخبرها بأنه سيكون لها إبن. كيف يمكن أن يحدث هذا؟ فهي لم تكن قد تزوجت بعد ولم يعرفها رجلاً أبداً. لقد قال لها جبرائيل بأن ﷲ سيجعل هذا الأمر ممكناً، فالله هو الخالق العظيم وكل شيء ممكن لديهِ. لقد آمنت مريم بهذه الرسالة وأبدت إستعدادها لتكون والدة المسيح الذي وعد ﷲ به لشعبه، إسرائيل. وقال جبرائيل أن إبن مريم سيكون إسمه «يسوع» أي «المُخلِّص»، الذي كان سيأتي إلى عالمنا لكي يُخلِّص كل من يؤمن به، وأنّهُ سيكون أيضاً ملكاً وحاكماً عظيماً على أُمة إسرائيل.
ولادة يوحنا (لوقا57:1-80)
لقد تمَّ كل شيء بحسب ما قاله جبرائيل، ولد يوحنا في بيت زكريا وأليصابات. لقد أراد أصدقاؤهم أن يعطوه نفس إسم والده، لكن أليصابات قالت إنَّ إسمه سيكون يوحنا، فأعطوا زكريا قلماً فكتب معلناً: «إسمه يوحنا» وفي الحال قدِر أن يتكلَّم مرة أخرى، تماماً كما وعدَ جبرائيل. وأول شيء فعله كان تسبيح ﷲ وإعطاء رسالة عمّا يوشك ﷲ أن يتمِّمه بواسطة يوحنا. كان على يوحنا أن يْعدَّ الناس لمجيء المسيح.
ولادة يسوع (لوقا1:2-21)
قال ﷲ لشعبه أنَّ الشخص الذي سوف يرسله لإنقاذهم سيولد في مدينة بيت لحم، لكن يوسف ومريم كانا يعيشان في الناصرة فجعل ﷲ الحكومة بأن تأمُر كل الشعب أن يذهب كل منهم إلى مدينته لأجل إحصاء جميع السُكان. وبما أنّ يوسف ومريم كانا من نسل الملك داود، فكان عليهما الذهاب إلى مدينة بيت لحم لأجل هذا الأمر، وكانت ولادة يسوع في تلك المدينة.
لقد سبَّح الملائكة ﷲ عندما ولد يسوع وبشّروا بخبر ولادته إلى الرعاة الذين كانوا يرعون أغنامهم. لقد دُهشت مريم بسبب ما قيل عن إبنها، لكنها لم تحدِّث أحداً عن هذه الأمور.
تقديم يسوع في الهيكل (لوقا22:2-40)
كان رجل عجوز يدعى سمعان يعيش في أورشليم، وقد أُعلِن له من ﷲ أنه لن يموت حتى يرى مسيح الرَّب (المسيح). فعندما أُدخِل يسوع لأول مرَّة إلى الهيكل في أورشليم، رآه سمعان، فسبَّح  ﷲ لأنه حفِظ وعده.
يسوع يُذهِل المعلِّمين في الهيكل (لوقا41:2-52)
كان يوسف ومريم يذهبان في كل سنة إلى أورشليم للإحتفال بعيد الفصح. وعندما يبلغ الأولاد الثانية عشر من عمرهم، كانوا يُؤخذون إلى أورشليم للمرة الأولى. ذهبوا الى هناك لهذه الغاية. كان هذا وقتٌ رائع جدًّا لأولاد اليهود.
نشأ يسوع بنفس الطريقة التي نشأ بها سائر الأولاد الآخرون، لكن كان لدى يسوع أيضاً الحكمة والفهم في أمور الكتاب المقدس مما أدهش حتى كبار معلمي الهيكل في أورشليم.