المسيح يكلمني

في الدين الاسلامي لا ينكر احد ان السيد المسح حي غير ميت… هذا امر لا يقبل الشك، ولكن ثمة امر اخر يجعلني كثيرا ما اتسائل، منذ زمن وانا اشعر بفضول تجاه الدين المسيحي وكنت اريد التعرف عليه ولكن شعوري بالخوف كان يمنعني من الاقتراب من اي كنيسة او حتى الاقتراب من اي مسيحي، وحين سمحت الظروف ودخلت الكنيسة لأمر متعلق بالعمل تملكتني الجرأة ووقفت امام تمثال السيدة مريم للحظات او ربما دقائق وسألت اسئلة كثيرة لم يكن هناك شعور معين استطيع وصفه ولكن هذا الامر اعطاني القدرة على الوقوف امام تمثال المسيح بعد أكثر من عام وقد كُتب على التمثال: "تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم". فقلت لنفسي:أجل أنا مُتعب وهذا ما احتاج اليه الراحه… ترى ما نوع الراحة التي يمكن ان تكون عند المسيح؟ قمت بتركيب – صحن محطات فضائية- و بدأت بمتابعة بعض البرامج على قناة الحياة.. وزرت قسيس اسمه "مازن" كان يؤسس كنيسة جديدة. اتصلت بالقناة وحسب ما اذكر كان اتصالي مع شخص اسمه "جو" واعطاني رقم الانسان الرائع "باسل" وقال لي أنه يمكنه ان يساعدني … في ذلك الوقت كنت في الاردن، وبالفعل ساعدني باسل بأكثر مما توقعت وكان معي صديقاي اللذان اقتنعا بموضوع الايمان او الهداية. وقد قدم لنا نحن الثلاثة دروس ونصائح وو…الخ
في ذلك الوقت كنت قد شعرت بالراحة، لا ادري من اين جائتني ولكني كنت كل يوم اكتب رسالة للمسيح اخبره بها ما يحدث معي واخبره بما اتمناه حين قام باسل بقرائة الرسائل فتفاجئ وتفاجئت انا عندما رأيت ان زوجته بكت؟ وقلت لنفسي: هل يبكون لأني احلم؟ احلم بالمسيح فأثارت رسائلي شفقتهم؟ هل انا مخطئ في هذا التصرف؟ هل، هل، هل؟؟… لا ادري ولكن ظروف كثيرة أبعدتني عن باسل ومنها معرفة الاهل اني اتردد عند رجل دين مسيحي وأنني آخذ منه كتبا وشيئ فشيئ ابعدتني المشاكل عن المسيح وبدأت المشاكل تقترب مني ونفسيتي تتعب دون ان ادري ما السبب.
كنت أشعر بالمسيح وكأنه ينظر الي، وفي النوم أحلم بذلك التمثال قد تحرك ومد لي يده قائلاً تلك الجمله: "تعالوا الي يا جميع المتعبي والثقيلي الاحمال وأنا أريحكم" ولكني في تلك الفترة نمت كالميت، بل أسوأ حالاً من الميت. شيئ يريدني ان اهرب من هذه الاحلام بدأت أشرب الخمور وأُكثر من السجائر واسيئ التصرف مع كثيرين واصبحت غريب المزاج عصبي متوتر… أخيراً رجعت الى مصر موطني، وكلما دخلت الى كنيسة اشعر اني غير صادق. اشعر اني انافق. اشعر اني لا اريد شيئا معينا من الكنيسة فلماذا ادخلها. مصر مليئة بالكنائس وكنت كلما رأيت كنيسة ارى المسيح خلف شباك من شبابيكها اراه فوق صطوحها او عند بابها وكنت اهرب منه كأنه شخص أقرضني شيء وسيطالبني بدينه ولا املك ان اسدد له.
لم اوفق بأي عمل، لم اوفق بأي مشروع. كنت قد ادمنت شرب الحشيش والكحول وادمنت اللهو بأي شيئ يخرجني من الخنقه، اتعب بالليل ولا اعرف طريق النوم ابكي واقول "انا متعب، تعبان، تعبان" واشعر بالخوف وعدم الراحة، لا شيء في الدنيا اتذكره حينها الا والدي والمسيح. حاولت ان اكتب ثانية للمسيح، وبالفعل كتبت فجائني بالحلم. بصراحة لا اعرف من الذي جائني المسيح ام والدي المتوفي ولكن الذي جائني قال لي: افتح عينيك…
ذهبت بالصباح الى كنيسة في العتبة / القاهرة، ولم افلح بالالتقاء بأي قس. لم يكن امامي سوى المشي وسط الزحام كنت كثيرا ما امشي حتى تتنفخ قدماي.. كان المسيح يمشي ورائي لم يكن شعورا إنه يقين دون اي تسائل لقد كان المسيح يمشي ورائي في كل مكان ولا يريدني ان أراه.
لم اعد املك اي شيء. لم يعد لدي طعام ولا سجائر ولا نقود جائني المسيح اخيراً وقال لي انت متعب فلما لا تأت إليّ؟
لم يعد هناك اي طريق تشغلني عن المسيح. كتبت اليه رسالة مطوله. ووجدت نفسي ارسمه وبدأت ارتاح ولكن ليس راحة تامه كما في السابق. الى يوم ان حلمت ذلك الحلم الغريب. افهمني جيدا اخي القرئ ارجوك، حلمت اني استيقظت من النوم ابكي، وبالفعل صحوت ووجدت اني ابكي، استغربت. وعدت الى النوم فحلمت بالسيد المسيح يقول لي لماذا لم تسأل عني ولم تتصل بي وكان يكلمني بالهاتف وكنت في الوقت ذاته اراه. ثم قال لي اتصل معي على هذا الرقم ستجدني بأي وقت واعطاني رقم من ثماني خانات حفظته كاسمي وقمت من النوم مباشرة وطلبت الرقم بعد اضافة مفتاح الاردن ولا ادري ما الذي جعلني اطلب مفتاح الاردن فهو لم يحدد لي رمز او مفتاح ولكن الرقم لم يجيب. اليوم اشعر ان السيد المسيح يناديني بكل وضوح يقول لي اتصل بي تعال الي. عزيزي الشخص المعني بقرائة هذه الرسالة اذا كان لديك تفسير واحد او اقل فأرجو منك ان تسعفني به، اما اقولها ملئ الشمي وعلى الملئ انا على دين المسيح ومن والاه ولا اخشى شيء الله معي فلا اخشى امراولكن ما تفسير ما يحصل معي؟؟
العارف منكم يخبرني من خلال هذا الموقع ويجيب على طلبي  وأنا شاكرا لكم ومحبتي لمن احب المسيح.
للاجابة على هذه الرسالة، رجاء توجه الى رساءل المشتركين واجب من هناك.
اسرة  موقع الحياة وأكثر…