صفحة 20

لا نفع لقوة تجبرنا على الصلاة بعصا او صولاجان

انما الايمان يعتمد على اختيار كل فرد وانســــــــان

لم أر أمة قد بقيت دستورها الترهيب او السحر والجان

فألهي اعبده بكل خشوع وفرح وله وحده رأسي حـــاني

لا وعيد ولا صولة لن يفرض عليّ بشــــــر عبادتــــــي

فأنما ديني هو ايمان حرّ برب محب هو مخلصي يسوع

ولا شريك له ثاني فأن اعترفت به وقبلته فهو يرحب بك

ابنا له وعنده لا فرق بين غســــــــــانِِِِ وعــــــدنــــــــان

 

هأنا جمرة وحيدة وعن الأخوة والأخوات بعيدة

لي الرب وانا به سعيدة ففي غربتي لن أبقى شريدة

يا أخوتي الأحباء من الآن لستم عني بعد غربــــــاء

اني افرح بكم وانتم لي مصدر تشجيع وعـــــــــزاء

وفي ختام اللقـــــــــــــــاء لي عندكم رجـــــــــــــاء

أن تبقوا متّحدين مهما بعضنا للبعض أســـاء

والرب يسوع يبارككم خالق الأرض والسماء.

 

أنت الطبيب مداوي الجروح ومكفكـــف النحيــــب

بدمك صار البعيــد قريب والغريب حبيـــب

طلبة ورفع صلاة من أعماق القلب وخشــوع مهيـــب

بطرفة عين تلبي النــــداء وللدعـــــاء تستجيــــــب

لماذا أغلظتم القلب واخترتم هذا الطــريق الرهيــب

هيا انظروا هوذا الخلاص مجسد بعمل الرب على الصليـب