٢ تشرين أول - أكتوبر

«لا يُوجَدْ فِيكَ… مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً وَلا عَائِفٌ وَلا مُتَفَائِلٌ وَلا سَاحِرٌ وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى» (تثنية11،10:18).
حذّر الله شعبه إسرائيل من الله وبعالم السحر. إنَّ جميع الأعمال المدوّنة في الأعداد السابقة ترتبط بالأبالسة، ولذلك يجب تجنُّبها. إن هذا التحذير ينطبق على المؤمنين في أيامنا كما كان في العهد القديم.
العِرافة هي التنبّؤ بالحظ، وذلك يشمل استخدام الكرة البلّورية ورؤية الغيب وقراءة كف اليد وعلم الفراسة وقراءة الفنجان وكل طريقة أخرى مشابهة للتنبّؤ بالمستقبل.
المُنجّم هو من يراقب الزَّمن، وهو يستدِل بواسطة موقع النجوم والكواكب ليتبيّن تأثيرها على الشؤون البشرية، وزاوية الأبراج اليومية في الصحف ترتبط بالتنجيم وباستخدام علامات الأبراج.
إن الساحر هو الشخص الذي يؤثّر على الآخرين عن طريق السحر والتعاويذ.
أما المرأة الساحرة فهي التي تمارس قوى خارقة عن طريق الإتصال بالشياطين، حيث أن هذا الإتصال شرّير جداً وضارّ.
والساحر هو من يتلفّظ بالحَظْر أو اللعنات على الآخرين ويملك قوى شيطانية لتحقيق لعناته (لعنات كهذه لا تأثير لها على المؤمنين).
فأما الذين يستشيرون أرواحاً مألوفة، فهُم وسطاء يمكنهم الإتصال بعالم الأرواح الشريرة، وهذه الأرواح عادة ما تنتحل شخصية أناس متوفّين هم أقرباء لطالب مشورة الوسطاء. الساحر هو الرجل الذي يستخدم فنون السحر في مجال الأرواحية تقابله في ذلك المرأة الساحرة. أما مستحضر الأرواح فغالباً ما يكون شخصاً يصرِّح بأنه يستحضر أرواح المتوفّين لكي يكشف عن المستقبل أو لكي يؤثّر على الأحداث.
على ضوء ذلك يجب على المؤمنين تجنُّب كل هذه الأمور وكذلك مظاهر الأرواحيات الحديثة كاليوجا، والتأمل السحري الفائق، وهيري كريشنا، العلوم، والسحر الأسود والسحر الأبيض، والتنويم المغناطيسي، ومياه التكهُّن، والشفاء بالأرواح، والتعامل بالأرقام والصلاة على الموتى.
ينبغي أن نعرف أيضاً أن العناصر التالية هي وسائل للتعامل بالأرواح: المخدِّرات على أنواعها، لوح الويجا، لُعب الشدّة، كروت الحظ، أحجار النرد، حجابات للتعليق في العنق، ميداليات، تعاويذ، الدومينو، العيدان والعِظام (عندما تستخدم لأهداف سحرية).