أغرب إهداء بين السطور

إهداء الكاتب
إهدي هذا الكتاب لكل الذين أحبهم رغم إنهم لم يرونني لكنهم يحبونني.
أهديه إلى جميع الذين يسألون عني وفي قلوبهم تساؤلات عجز فلاسفة الإفكار عن إجابتها او جعلوكم في متاهة لا مخرج لها.
الكتاب مهدى للأحرار ولمن يطلب الحرية لا سيما لكل من أدمن على المخدرات أو أستُعبِد للإباحيات وتكبل بسلاسل الخطية وبدأ يصرخ طالبا الخروج من سجون الظلمات.
والكتاب كمياه باردة يطفىء حريق القلوب لكل من أدمن على النقود واكتفاء النفس المفقود فوصل إلى طريق مسدود وغدت حياته كلهيب الوقود.
أهدي الكتاب للمتدينين في كل الديانات الذين يحاولون بالجهود الوصول إلى الخلود ولم يجدوا جسر العبور وتاه عنهم سلم الصعود ولم يفكروا بالدليل المعهود أو المنقذ المطرود!!
أهديه للمعذبين نفسا وروحا وجسدا كي يبرأون عندما يتناولون دواء الكتابة بوصفة البشارة فيطهرون بدم الكفارة فلا حاجة لحبوب الكآبة ولا تعويذة من عند العرافة بل يصحون بكلمة واهب الإبتسامة والبراءة فتغمر قلوبهم الراحة والسلامة.
أقدم كتابي للباحثين عن الحق ليكتشفوا من هو الحق ويعرفوا الحق المهدور والصدق المتروك والكنز المدفون لكي يزداد الحكيم حكمة والجاهل يمتلئ معرفة، فالحق يحرر من باطل الأباطيل ومن إدعاء الأكاذيب.
أهدي الكتاب مجانا للذين ابتلعتهم مصائب الزمان وتفجعوا بكوارث الأقدار  ليعلموا أين الله من كل هذا الدمار والإنهيار؟.
أهدي كتابي للأطفال فهو لهم أفضل من قصص الليل والنهار، كما أهديه للكبار رجالا ونساء لكي يقتنعوا أن حياتهم ما هي إلا بخار أو أشبار فيلجأوا للقدوس البار فينالوا الغفران بقدرة الجبار الذي احرز الإنتصار فوق تلة الإحتقار.
أهديه للمحلدين المتمسكين بنظرية الإنفجار أو بتطور الحيوان فيعرفوا حقيقة نشوء الأكوان ويؤمنوا بالذي كان قبل بدء الزمان إذ لا فائدة من الإنكار بعد الإستقرار في بحيرة النار والندم على خرافات اوصلتهم إلى حفرة الإزدراء بعد قمة الكبرياء.
أهدي كتابي بالنعمة لأولادي الروحيين الذين تبنيتهم ودفعت أغلى من الفضة والذهب لفكاكهم من معتقلهم لكي يقيسوا مقدار محبتي وصدقي من أجل خلاصهم وضمان أبديتهم.
أخيرا أهدي الكتاب لكل من يُعاديني بشخصي بأقوالي أو بأعمالي لكي يدركوا إني    لا لا أعاديهم بل أظهر لهم حبي وأناتي بأنتظار عوتهم إلى داري ورعايتي وأحضاني وطيبة قلبي وغفراني.
المؤلف الذي أهدى أغلى ما عنده

كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر
( 2 تيموثاوس 16:3)
التاريخ الذي غير حياة الكثيرين
"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" ( يوحنا 16:3)
التوقيع الذي لا يتغير
"الحق الحق أقول لكم إنمن يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة"( يوحنا 24:5)
بقلم اخوكم احسان